عدد الزيارات: 1.8K

ما يميّزنا


إعداد: الدكتور/ أحمد محمد زين المنّاوي
آخر تحديث: 04/11/2016 هـ 17-06-1437

  • لأوّل مرّة في تاريخ علوم القرآن، يقدّم موقع (طريق القرآن) الدليل الحاسم على أن مواقع علامات التشكيل والتنقيط على حروف القرآن تأتي وفق نظام رقمي معجز، وأن النسيج الرقمي القرآني يقوم على ما هو أدنى من حركة الحرف وحظه من التنقيط. فالقرآن الكريم نزل ملفوظًا ومنضبطًا بميزان الوحي على أمَّة برع أهلها في الفصاحة والبلاغة وصناعة اللّغة وعلم الكلام، وعندما خطَّ كُتّاب الوحي هذا القرآن في بادئ الأمر برسمه البدائي جاء ذلك الرسم معجزًا، وعندما تطوَّرت قواعد الرسم والإملاء عبر الزمن، وتمّ تشكيل حروف هذا القرآن المتفق على صحتها وتنقيطها، جاءت علامات التشكيل ونقاط الحروف متناغمة مع النسيج الرقمي لحروف القرآن وكلماته وآياته، الذي هو معجز لكل زمان ومكان، لأنه تنزيل العليم الخبير سبحانه.
  • ولأوّل مرّة في تاريخ علوم القرآن، يقدم موقع (طريق القرآن) الدليل الحاسم على أن موقع كل حرف من حروف القرآن الكريم مضبوط وفق موازين رقمية دقيقة جدًّا، وأن كل حرف فيه له نظام معجز، وله دلالة واضحة تتفاعل مع المعنى الذي يرمي إليه اللفظ في أدق تفاصيله، وأن أي حرف في أي موقع داخل القرآن الكريم ليس مستقلًا بذاته أو منعزلًا عن الحروف الأخرى، بل هو مرتبط بها ارتباطًا عضويًّا وثيقًا بحروف الكلمة والآية والسورة التي ورد فيها، وبحروف القرآن الكريم جميعها، مهما تباعدت المسافة بينها. وإن هذه الحروف، ومن خلال المواقع التي تتخذها، وهي مواقع محسوبة بدقة متناهية، ومن خلال شبكة عنكبوتية متداخلة ومعقدة جدًّا، تشبه إلى حدّ كبير الخلايا العصبية في مخ الإنسان التي يصل عددها إلى مليارات الخلايا وكلها متصلة بطريقة أو بأخرى بعضها ببعض.
  • ولأوّل مرّة في تاريخ علوم القرآن، يقدم موقع (طريق القرآن) الدليل الحاسم على الارتباط الوثيق بين حروف القرآن وترتيبها الهجائي، من خلال نظام رقمي دقيق جدًّا لا يحتمل التأويل. وفي ذلك الدليل الحاسم على أن الذي نظم حروف هذا القرآن هو عالم الغيب والشهادة وحده سبحانه وتعالى، إذ إن الحروف العربية لم يتم ترتيبها هجائيًّا، أي ترتيبها ترتيبًا شكليًّا يعتمد "الأشباه والنظائر"، وبحسب تشابه الحروف من حيث رسمها، إلا في عام 90 هجرية، أي بعد ثمانية عقود من انقضاء وحي القرآن. ويعدّ هذا الترتيب الهجائي الأكثر تواترًا في الاستعمال، حيث رُتّبت بمقتضاه المادة اللغوية في المعاجم القديمة والحديثة، كما يستخدم هذا الترتيب بشكل عام في تنظيم المصنفات والمصادر والمراجع وكل مادة يحتاج فيها إلى فهرسة.
     
  • ولأوّل مرّة في تاريخ علوم القرآن، يقدم موقع (طريق القرآن) الدليل الحاسم على أن النظم القرآني يأتي معجزًا من خلال قواعد الإملاء الحديثة، وهي القواعد التي جاءت متأخرة وبعد انقطاع الوحي بعشرات السنين، وهي أفضل ما توصّل إليه علماء اللّغة في مجال رسم الكلمة العربية حتى الآن، وفي ذلك الدليل الحاسم على أن الذي نظم هذا القرآن ورتَّب حروفه وكلماته وآياته وسوره هو عالم الغيب وحده سبحانه وتعالى، ومع ذلك يظلّ ارتباط القرآن بالرسم العُثماني الذي كُتب به في بادئ الأمر مُعجزاً أيضًا ومن كل الوجوه. وهكذا يأتي القرآن مُعجزًا في لفظه ونظمه لكل الأزمنة والأجيال، ويستوعب أفضل ما توصّل إليه البشر، في كل عصر، بل ويتفوَّق عليه، ليس في المجال اللُّغوي فحسب، ولكن في كل شيء، فتجده في مجالات العلوم سابقًا بقرون أحدث ما توصّل إليه العالم، وتجده في مجالَيْ التربية والتشريع وغيرهما يخاطب كل جيل كأنه الجيل الذي نزل عليه الوحي. ومن هنا تتجلى عظمة القرآن الذي أنزله الله بعلمه، وكفى بالله عليمًا.
     
  • ولأوّل مرّة في تاريخ علوم القرآن، يقدّم موقع (طريق القرآن) الدليل الحاسم على أن النسيج الرقمي القرآني يقوم على الأعداد الأوّليّة الصماء التي ظلّت عبر القرون حتى يومنا هذا، سرًّا يؤرّق العالم، ولغزًا يحيِّر العقل البشري ويتحدَّى أساطين علم العدد. وبرغم ملايين المحاولات المضنية التي قام بها علماء الرياضيات عبر القرون، لم يتوصّل العالم إلى أي نتائج ملموسة لفهم سلوك الأعداد الأوّليّة أو ترويضها، وبرغم ذلك فهم يستخدمونها في العديد من المجالات. والقرآن العظيم بدوره يستخدم خصائص هذه الأعداد ومراتبها في تعزيز المعنى المراد، بل والأعجب من ذلك أن النسيج الرقميّ القرآني كلّه يقوم على الأعداد الأوّليّة، ولا يمكن فهم علاقات النسيج الرقمي القرآني بشكل صحيح إلا بعد فهم سلوك هذه الأعداد. ومن خلال موقع طريق القرآن وما يقدّمه من أدلة واضحة في هذا الخصوص، سوف يقترب العالم أكثر من أي وقت مضى من فهم سلوك هذه الأعداد الأوّليّة وطريقة توزيعها. وفي ذلك الدليل الحاسم والبرهان القاطع على أن البشرية، وبكل ما أوتيت من ملكات الذكاء الفطري وأدوات الذكاء الاصطناعي، تعجز عن أن تأتي بمثل جانب يسيرٍ جدًّا من مثل النسيج الرقمي القرآني المُعجز، بل إنها تعجز عن الإحاطة به وفهم كل أبعاده.
     
  • ولأوّل مرّة في تاريخ علوم القرآن، يقدّم موقع (طريق القرآن) الدليل على أن طريقة توزيع الأعداد الأوّليّة لا يمكن فهمها إلا من خلال الرقم 6، وهو عدد مركّب يستخدمه القرآن في ترويض الأعداد الأوّليّة الصماء.
     
  • ولأوّل مرّة في تاريخ علوم القرآن، يقدّم موقع (طريق القرآن) نظريات جديدة في علم العدد لفهم بعض جوانب النسيج الرقمي القرآني وتحليلها.
     
  • ولأوّل مرّة في تاريخ علوم القرآن، يجمع موقع (طريق القرآن) بين الحقائق العلمية والثوابت الرقمية في منظومة قرآنية واحدة مُعجزة.
     
  • ولأوّل مرّة في تاريخ علوم القرآن، يقدّم موقع (طريق القرآن) الدليل الحاسم على أن القرآن العظيم سبق العالم بقرون من الزمان في استخدام الشيفرات الأمنية الرقميّة في تنظيم العلاقة بين سوره وآياته.
  • لأوّل مرّة في تاريخ علوم القرآن، يقدم طريق القرآن قواعد رياضية مستحدثة ومستنبطة من القرآن نفسه، وليس من أي مصدر آخر.
  • ولأوّل مرّة في تاريخ علوم القرآن، يقدّم موقع (طريق القرآن) نظرية جديدة تجعلنا نقترب كثيرًا من فهم المنطق الرياضي الذي يربط بين أرقام سور القرآن وعدد كلماتها وآياتها؛ حيث لا يزال هذا المنطق حتى الآن خافيًا على البشر، ولا تزال الطريقة التي رُتِّبت بها سور القرآن وحُدّدت بها عدد آياته سرًّا من الأسرار. وإن دراسة هذا المنطق والوقوف على بعض خفاياه سوف يشكّل بلا شك فتحًا مهمًّا جدًّا للبشرية في كل ما يتعلق بعلم العدد.
  • ولأوّل مرّة في تاريخ علوم القرآن، يقدّم موقع (طريق القرآن) إحصاءً دقيقًا وشاملًا بشأن تكرار لفظ الجلالة في القرآن.
     
  • ولأوّل مرّة في تاريخ علوم القرآن، يقدّم موقع (طريق القرآن) إحصاءً دقيقًا وشاملًا حول كلمات سور القرآن جميعها بحسب قواعد الإملاء الحديثة.
     
  • ولأوّل مرّة في تاريخ علوم القرآن، يقدّم موقع (طريق القرآن) إحصاءً دقيقًا ومفصّلًا حول حروف سور القرآن بحسب قواعد الإملاء الحديثة.

إن ما سيجده الزائر الكريم في موقع (طريق القرآن) لن يجده في أي مصدر أو موقع آخر.

إنه الموقع الذي لا غنى لأحد عنه.. فالمؤمن بالقرآن يزداد بهذا الموقع إيمانًا ويقينًا بكتاب ربه.

والمكذب بالقرآن سوف يجد في هذا الموقع البرهان المادي الحاسم على أن هذا القرآن هو كلام الله بلا ريب.

---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

 


تعليقات (
1
)

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وإنما هي وجهات نظر أصحابها فقط.