عدد الزيارات: 1.2K

المستوى الخامس للتحدِّي


إعداد: الدكتور/ أحمد مُحمَّد زين المنّاوي
آخر تحديث: 28/09/2016 هـ 05-02-1437

النظام الرقمي للقرآن العظيم مُعجز!

ولا أدري من أين أبدأ الحديث عن هذا المستوى من مستويات التحدِّي!

ولا أدري كيف أوجز وأُلخّص لك في هذا المشهد آلاف العجائب الرقميّة التي وفقني اللَّه وجمعتها لك!

ثق تمامًا بأن كل ما سوف أعرضه عليك لا يشكّل قطرة من محيط عظمة البناء الرقمي للقرآن!

تعوزني ملكات اللّغة، وتخذلني وتخونني الكلمات لأقول لك كل ما أريد!

إنني أضع لك الأمثلة وأُقرِّب لك المعنى فحسب!

وأحاول جاهدًا أن أقتبس لك من شمس عجائب القرآن ومضة!

فلا تظن أنني أستطيع أو يستطيع غيري، أن يحيط لك بعظمة البناء الرقمي لهذا القرآن!

فالقرآن أعظم وأجلَّ من أن يحيط العقل البشري بأي جانب منه!

وقد رأيت كيف يتدرّج القرآن العظيم في القدر المطلوب للتحدِّي ليسمو ويرتقي في التحدِّي!

ورأيت كيف طالب القرآن العظيم المكذِّبين به بأن يأتوا بمثله!

وكيف تدرّج وطالبهم بأن يأتوا بعشر سور مثله!

وكيف تدرّج أكثر وطالبهم بأن يأتوا بسورة واحدة مثله!

وإمعانًا في التحدِّي فقد طلب منهم أن يستعينوا في ذلك بكل من أرادوا سوى اللَّه عزّ وجلّ!

فهل يا تُرى يستطيع المكذِّبون في هذا الزمان أن يأتوا بما عجز عنه أسلافهم؟!

دعنا نرى:

أَمْ يَقُوْلُوْنَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُوْرَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُوْنِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِيْنَ (38) يونس

وهكذا جاء عرض التحدِّي بسورة واحدة فقط مرّتين إمعانًا في التحدِّي.

ففي آية سورة البقرة، التي توقفنا عندها في المستوى السابق، طالبهم بأن يأتوا هم بأي شهداء حتى لو كانوا متحيِّزين لهم، ويعرضوا عليهم السورة ليحكم هؤلاء الشهود إذا كان ما جاؤوا به مثل القرآن أم لا، وهذا زيادة في التحدِّي، إذ إنه لم يشترط عليهم حكامًا وشهداء بعينهم، أما في آية سورة يونس فقد طالبهم بأن يدعوا لمعاونتهم ومساعدتهم في بلوغ غايتهم كل من يستطيعون دعوته سوى اللَّه عزّ وجلّ.

 

19 سورة مميّزة!

إذًا هيا بنا لنرى بعضًا من عجائب النظم الرقميّ لهذه الآية الكريمة.. ولكن!

ماذا يمكنني أن أقول لك عن عظمة القرآن؟!

كثيرًا ما أستحيي من كلماتي وأنا أصف هذه العظمة!

هذه الآية الكريمة التي تنفطر لها القلوب بحر لا ساحل له من العجائب! فتأمّل:

أَمْ يَقُوْلُوْنَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُوْرَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُوْنِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِيْنَ (38) يونس

مرافئ كثيرة أراها تتهيأ أمامنا وكل منها يريدنا أن نبحر من خلاله!

أبواب كثيرة أراها تتفتح أمامنا، وكل منها يريدنا أن نلج منه!

حسنًا.. دعني أتأمّل.. دعني أفكر قليلًا!

سوف أبحر معك من مرفأ لا أظنك تتوقعه!

ولكن ثق بأن هذا المرفأ الذي سوف نبحر منه سويًّا أنت وأنا سوف يقودنا إلى هذه الآية!

لا تخف … فلن أدعك تتيه في زحمة الأرقام!

عليك أن تتحلّى بالصبر فالطريق شاق ولكنه مشوِّق!

سوف أعرض عليك مشاهد رقميّة تنمّ عن نظام محكم!

هل تحمّست؟ تعال معي.. اتبعني إلى هذا المدخل العجيب!

سوف نبدأ أنت وأنا من هنا.. من هذا الباب الذي عنوانه: 19 سورة مميزة!

ولكن مهلًا..

لا تتعجّل بالدخول ودعني أذكّرك بهذه الحقائق أولًا:

أوّل حرف ينطق به الطفل هو حرف الغين وهو الحرف رقم 19 في قائمة الحروف الهجائية!

أوّل آية في المصحف هي آية البسملة وعدد حروفها 19 حرفًا!

أوّل سورة نزلت من القرآن هي سورة العلق وعدد آياتها 19 آية!

أوّل سورة نزلت من القرآن هي سورة العلق وترتيبها رقم 19 من نهاية المصحف!

أوّل عدد نزل به الوحي هو العدد 19 وذلك في قوله تعالى: عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30) المدثر

أوّل آية جاءت بعد أوّل 19 آية من بداية المصحف عدد كلماتها 19 كلمة!

أوّل آية في المصحف تحمل الرقم 19 عدد كلماتها 19 كلمة!

آخر سورة نزلت من القرآن هي سورة النصر وعدد كلماتها 19 كلمة!

أوّل آية في آخر سورة نزلت من القرآن هي سورة النصر وعدد حروفها 19 حرفًا!

وقد رأينا كيف جاءت آية التحدِّي الكبرى في المستوى الأوّل من 19 كلمة!

وهكذا..

اقتضت حكمة اللَّه سبحانه تعالى في العدد 19 ليكون حاضرًا بهذه القوة في كتابه العزيز.

 

انطلق من هذه الحقائق وتأمّل..

هناك 19 سورة من سور القرآن تكرّر اسم اللَّه في كل منها أكثر من عدد آياتها، وهذه السور هي:

السورة

ترتيبها

آياتها

اسم اللَّه فيها

آل عمران

3

200

210

النساء

4

176

229

المائدة

5

120

148

الأنفال

8

75

89

التوبة

9

129

169

النور

24

64

80

الأحزاب

33

73

90

الفتح

48

29

39

الحجرات

49

18

27

الحديد

57

29

32

المجادلة

58

22

40

الحشر

59

24

29

الممتحنة

60

13

21

الصف

61

14

17

الجمعة

62

11

12

المنافقون

63

11

14

التغابن

64

18

20

الطلاق

65

12

25

التحريم

66

12

13

المجموع

798

1050

1304

 

تأمّل..

اسم اللَّه في كل سورة من سور هذه المجموعة تكرّر أكثر من عدد آياتها!

مجموع ترتيب هذه السور هو 798، وهذا العدد = 19 × 42

مجموع ترتيب هذه السور هو 798، وهذا العدد = 114 × 7

تأمّل مجموع تكرار اسم الله في هذه السور الممّزة.. 1304

احتفظ بهذا العدد وتأمّل هذا الميزان:

 

ميزان "يونس"!

سوف أعرض عليك فيما يلي أمرًا في غاية الأهميّة!

سوف أعرض عليك دليلًا حاسمًا على أن كلمات القرآن محسوبة بميزان دقيق جدًّا!

كل كلمة من كلمات القرآن تأتي في موقع محدد، لا يمكن لها أن تتقدّم أو تتأخّر عنه!

سوف أنتقل بك إلى سورة يونس، وأبدأ معك في عدّ كلماتها كلمة كلمة!

وسوف نلاحظ أنه بعد 743 كلمة سوف تأتي مباشرة هذه الآية:

أَمْ يَقُوْلُوْنَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُوْنِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِيْنَ (38) يونس

اسم اللَّه في هذه الآية هو التكرار رقم 1304 لاسم اللَّه من بداية المصحف!

ماذا يعني ذلك؟ عد إلى الجدول السابق لتتذكر!

هناك 19 سورة من سور القرآن تكرّر اسم اللَّه في كل منها بأكثر من عدد آياتها!

ومجموع تكرار اسم اللَّه في هذه السور المميزة = 1304

 

تأمّل..

مجموع ترتيب هذه السور المميزة = 798

مجموع ترتيب سور القرآن من بداية المصحف إلى سورة يونس حيث وردت هذه الآية = 55

الفرق بين العددين 798 – 55 يساوي 743

الآية التي تحمل التكرار رقم 1304 لاسم اللَّه من بداية المصحف تأتي بعد 743 كلمة من بداية سورة يونس!

هل تعجّبت من ذلك؟!

ولكن ليس هذا هو الميزان الذي أقصده!

إنني أقصد أمرًا آخر هو أعجب من ذلك بكثير!

تأمّل الآية جيِّدًا:

أَمْ يَقُولُوْنَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُوْرَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُوْنِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِيْنَ (38) يونس

سوف نبدأ الآن عدّ الكلمات من بداية المصحف حتى نهاية هذه الآية التي تحمل التكرار رقم 1304 لاسم اللَّه.

سوف نلاحظ أن آخر كلمة في هذه الآية ترتيبها رقم 27172 من بداية المصحف!

تأمّل جيِّدًا هذا العدد 27172، فإنك تقرؤه من اليمين والشمال!

هذا العدد العجيب 27172 يساوي 2704 × 10 + 132

2704 هو مجموع تكرار اسم اللَّه في القرآن!

10 هو ترتيب سورة يونس حيث وردت الآية التي تحمل التكرار رقم 1304 لاسم اللَّه من بداية المصحف.

ولكن ماذا يعني العدد 132؟!

هنا بيت القصيد! وهنا تتجلّى عظمة البناء الرقميّ للقرآن في أبهى صورها! وهنا يتألّق القرآن العظيم في الرد على المكذبين! وقد تتعجَّب كثيرًا إذا قلت لك إن كل ما عرضته لك منذ بداية هذا المشهد كان تمهيدًا لأصل بك إلى هذا المنعطف الخطير، حيث يتجسّد أمامنا الدليل الحاسم لكل من يودّ أن يتأكد من أن هذا القرآن العظيم لا يمكن أن يكون إلا وحيًا من عند الله عزّ وجلّ!

دعني أبسُط لك مسطرة الأعداد الأوّليّة حتى تكون شاهدًا على دقة هذا الميزان القرآني العجيب!

الأعداد الأوّليّة

2

3

5

7

11

...

743

ترتيبها

1

2

3

4

5

...

132

 

يا للعجب! ماذا ترى؟!

أرأيت كيف هو عجيب ومعجز هذا القرآن في لفظه ونظمه!

إن العدد 132 هو ترتيب العدد 743 في قائمة الأعداد الأوّليّة!

والآية التي تضمَّنت التكرار رقم 1304 لاسم اللَّه تأتي بعد 743 كلمة من بداية سورة يونس!

تأمّل هذا الالتقاء الرائع لثلاثة مسارات رقميّة طويلة المدى!

مسار جاء من خلاله تكرار اسم اللَّه من بداية المصحف!

ومسار آخر لكلمات سورة يونس من بدايتها!

ومسار ثالث لترتيب الأعداد الأوّليّة!

يا إلهي! كيف التقت هذه المسارات الثلاثة في نقطة واحدة؟!

مَنْ أحكم تخطيط هذه المسارات الرقميّة المدهشة بهذه الدقة المتناهية؟!

سبحانك ربي.. "وَمَا قَدَرُوا اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ"!

من أراد أن يقلِّد نظم القرآن فعليه أن يدخل أولًا مدرسة يتعلّم منها سلوك الأعداد الأوّليّة!

هذه الأعداد التي استعصى فهم سلوكها على العقل البشري عبر القرون!

هذه الأعداد التي يقوم عليها البناء الرقمي القرآني من أوله إلى آخره ومن أسفله إلى أعلاه!

 

تأمّل الآية مرّة أخرى:

أَمْ يَقُوْلُوْنَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُوْرَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُوْنِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِيْنَ (38) يونس

هذه الآية التي تراها أمامك عدد حروفها 66 حرفًا، والعدد 132 = 66 + 66

هذه الآية التي تراها أمامك عدد كلماتها 16 كلمة، والعدد 132 = 10 × 10 + 16 + 16

مع الانتباه إلى أن 10 هو ترتيب سورة يونس في المصحف حيث وردت هذه الآية!

هذه الآية التي تراها أمامك تأتي بعد 37 آية من بداية سورة يونس، وقبل 71 آية من نهايتها!

العدد 37 أوّليّ، وترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 12

والعدد 71 أوّليّ، وترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 20

مجموع ترتيب العددين في قائمة الأعداد الأوّليّة يساوي 32، وهذا العدد = 16 + 16

 

لا يحتاج إلى جهد!

المتدبّر لآيات القرآن يتيقن أن مُحمَّدًا صلى الله عليه وسلّم ما هو إلا مبلغ له!

مُحمَّد صلى الله عليه وسلّم تلقى القرآن وأنت أيضًا تلقّيته.. الكلُّ متلقٍ!

والفرق أن مُحمَّدًا صلى الله عليه وسلّم تلقاه وحًيا من اللَّه عزّ وجلّ!

أما أنت فتلقيته نقلًا متواترًا وبسند متصل بالنبي مُحمَّد صلى الله عليه وسلّم!

وأن الذي أنزل القرآن هو اللَّه ربّ العالمين الذي أراد به هداية الناس إلى الذي خُلقوا من أجله!

وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ... (29) الكهف

وأن المكذِّبين بهذا القرآن هم أجهل الناس به، ولذلك جاءت مخاطبتهم:

أَفَلَا يَتَدَبَّرُوْنَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوْبٍ أَقْفَالُهَا (24) مُحمَّد

فالذي يتدبّر القرآن بحق لا يحتاج منَّا إلى كل هذا الجهد والعناء لإقناعه بأنه الحق!

 

بطريقة عكسية!

تأمّل الآية مرّة أخرى:

أَمْ يَقُوْلُوْنَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُوْرَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُوْنِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِيْنَ (38) يونس

سوف نبدأ الآن بِعدّ الكلمات من نهاية سورة يونس حتى هذه الآية.

وسوف نلاحظ أن هذه الآية تأتي قبل 1080 كلمة من نهاية السورة!

العدد 1080 يساوي 27 × 10 × 4

اسم اللَّه في هذه الآية هو التكرار رقم 27 لاسم اللَّه من بداية سورة يونس!

سورة يونس هي السورة رقم 10 في ترتيب المصحف!

اسم اللَّه هو الكلمة رقم 4 من نهاية الآية!

 

موقع مميز!

تحتل هذه الآية موقعًا مميزًا!

موقع هذه الآية يقدّم الدليل الحاسم على أن ترتيب سور القرآن وآياته وحي من عند اللَّه عزّ وجلّ!

وهذا هو المعنى نفسه الذي تحمله الآية السابقة لهذه الآية!

دعني إذًا أرجع معك خطوة واحدة فقط إلى الوراء لنتأمّل هذه الآية:

وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُوْنِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيْقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيْلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيْهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ (37) يونس

هذه الآية التي تراها أمامك ترتيبها رقم 1401 من بداية المصحف!

اسم اللَّه في هذه الآية التي تراها أمامك هو التكرار رقم 1303 لاسم اللَّه من بداية المصحف!

مجموع العددين 1401 + 1303 يساوي 2704، وهذا هو مجموع تكرار اسم اللَّه في القرآن!

 

يونس في منظومة التحدِّي!

تأمّل أين جاءت آية التحدِّي في سورة يونس:

وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُوْنِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيْقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيْلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيْهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ (37) أَمْ يَقُوْلُوْنَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُوْرَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُوْنِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِيْنَ (38) بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيْطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيْلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِيْنَ (39) يونس

مجموع أرقام هذه الآيات الثلاث = 114 بعدد سور القرآن!

مجموع كلمات هذه الآيات الثلاث = 57 بما يعادل نصف عدد سور القرآن!

مجموع حروف هذه الآيات الثلاث = 230 حرفًا، وهذا العدد = 23 × 10

23 هو عدد أعوام الوحي، و10 هو ترتيب سورة يونس في المصحف!

 

4 كلمات و16 حرفًا!

تأمّل كلمات هذا التحدِّي وحروفه:

فَأْتُوْا بِسُوْرَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوْا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُوْنِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِيْنَ!

جاءت بعد 16 حرفًا من بداية الآية، وعدد كلمات الآية 16 كلمة!

جاءت بعد 4 كلمات من بداية الآية، والعدد 16 يساوي 4 × 4

 

التحدِّي بين "البقرة" و"يونس"!

تأمّل آيتي التحدِّي في سورتي البقرة ويونس:

أَمْ يَقُوْلُوْنَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُوْرَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُوْنِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِيْنَ (38) يونس

وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُوْرَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُوْنِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِيْنَ (23) البقرة

آية التحدِّي في سورة البقرة ترتيبها رقم 30 من بداية المصحف.

آية التحدِّي في سورة يونس ترتيبها رقم 1402 من بداية المصحف.

والفرق بين موقع الآيتين هو 1372، وهذا العدد = 7 × 7 × 7 × 4

تأمّل روعة هذا التناسق العجيب!

الرقم 7 تكرّر 3 مرّات، وفي الخانة رقم 4 جاء الرقم 4 بنفسه ليشغلها!

ولا تنسَ أن 7 عدد أوّليّ، وترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 4

 

الحسن والجمال!

إلى الذين يكفرون بهذا القرآن العظيم متوهّمين أنه مجرّد ألفاظ فقط..

وفات عليهم أن القرآن العظيم نظم لغوي ونسيج رقمي..

من وضع هذا النظام المحكم بهذه الدقة وبهذا الحسن والجمال؟!

هل هناك من يعتقد أن مثل هذا النظام المدهش يمكن أن يأتي عرضًا؟

أليس في هذا الدليل المقنع بأن ترتيب سور القرآن وتحديد عدد آياتها أمر توقيفي ووحي من عند اللَّه؟

هل بمقدور العقل البشري أن يأتي بمثل هذا النظام المحكم نظمًا ولغةً ومعنًى.. كلمةً وعددًا.. حرفًا ورقمًا؟

-------------------------------------------------------------------

المصدر:

مصحف المدينة المنَّورة برواية حفص عن عاصم (وكلماته بحسب قواعد الإملاء الحديثة).

 


تعليقات (
0
)

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وإنما هي وجهات نظر أصحابها فقط.