عدد الزيارات: 276

السلم والحرب


إعداد: الدكتور/ أحمد مُحمَّد زين المنّاوي
آخر تحديث: 02/04/2016 هـ 27-01-1437

كم وجدنا هذا الإسلام سهلاً دون أن نبذل في سبيله المهج والأرواح، كما فعل سلفنا الصالح، وليتنا نستطيع المحافظة عليه وعلى قيمه النبيلة، ومبادئه السمحة كما استلمناه منهم.

ورد لفظ "حرب" في القرآن 4 مرّات.. تأمّل هذه الآيات:

فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُوْلِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوْسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُوْنَ وَلَا تُظْلَمُوْنَ (279) البقرة

وَقَالَتِ الْيَهُوْدُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُوْلَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيْهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوْطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيْدَنَّ كَثِيْرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِيْنَ (64) المائدة

فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُوْنَ (57) الأنفال

فَإِذَا لَقِيْتُمُ الَّذِيْنَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوْهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءَ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِيْنَ قُتِلُوا فِي سَبِيْلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ (4) محمد

تأمّل لفظ (حرب) في الآيات الأربع..

في الموضع الأوّل جاء من 4 أحرف (بحرب)، وبعد 4 كلمات!

في الموضع الثاني جاء في الآية التي رقمها 64، وهذا العدد = 4 × 4 × 4

في الموضع الثالث جاء في ترتيب الكلمة رقم 4 في الآية!

في الموضع الأخير ورد في الآية رقم 4

عدد كلمات الآيات الأربع 112 كلمة، وهذا العدد = 4 × 4 × 7

7 عدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 4

مجموع أرقام الآيات الأربع 404، وهذا العدد = 4 × 101

مجموع حروف الآيات الأربع 500 حرفًا، وهذا العدد = 4 × 125

 

تأمّل..

مجموع أرقام الآيات الأربع 404، هذا العدد = 114 + 114 + 114 + 62

ترتيب السور الأربع التي وردت فيها هذه الآيات:

البقرة (2) والمائدة (5) والأنفال (8) ومحمد (47) ومجموعها = 62

عدد الكلمات التي جاءت بعد كلمة حرب في الآيات الأربع = 47

47 هو ترتيب سورة مُحمَّد في المصحف.. السورة التي وردت فيها الآية الأخيرة!

من الآية الأولى حتى نهاية السورة هناك 8 آيات، أي 4 × 2، والرقم 2 هو ترتيب السورة!

مجموع أرقام الآيات الثلاث الأولى 400 وهذا العدد = 4 × 100 أو 4 × 4 × 5 × 5

 

تأمّل..

حرف الحاء تكرّر في الآيات الأربع 7 مرّات.

حرف الراء تكرّر في الآيات الأربع 18 مرّة.

حرف الباء تكرّر في الآيات الأربع 22 مرّة.

هذه هي أحرف لفظ (حرب) تكرّرت في الآيات الأربع 47 مرّة!

47 هو ترتيب سورة مُحمَّد في المصحف، حيث ورد لفظ (حرب) للمرّة الأخيرة!

 

تأمّل..

حرف الميم تكرّر في الآيات الأربع 38 مرّة.

حرف الحاء تكرّر في الآيات الأربع 7 مرّات.

حرف الدال تكرّر في الآيات الأربع 13 مرّة.

حرف الراء تكرّر في الآيات الأربع 18 مرّة.

حرف السين تكرّر في الآيات الأربع 7 مرّات.

حرف الواو تكرّر في الآيات الأربع 41 مرّة.

حرف اللّام تكرّر في الآيات الأربع 64 مرّة.

هذه هي أحرف (مُحمَّد رسول) تكرّرت في الآيات الأربع 188 مرّة، وهذا العدد = 47 × 4

 

تأمّل..

حرف الميم تكرّر في الآيات الأربع 38 مرّة.

حرف الحاء تكرّر في الآيات الأربع 7 مرّات.

حرف الدال تكرّر في الآيات الأربع 13 مرّة.

حرف النون تكرّر في الآيات الأربع 30 مرّة.

حرف الباء تكرّر في الآيات الأربع 22 مرّة.

حرف الياء تكرّر في الآيات الأربع 31 مرّة.

هذه هي أحرف (مُحمَّد نبيّ) تكرّرت في الآيات الأربع 141 مرّة، وهذا العدد = 47 × 3

 

تأمّل..

أحرف لفظ (حرب) تكرّرت في الآيات الأربع 47 مرّة!

لفظ (حرب) جاء للمرّة الأخيرة في المصحف في سورة مُحمَّد وهي السورة رقم 47

عدد الكلمات التي جاءت بعد كلمة حرب في الآيات الأربع = 47

أحرف (مُحمَّد رسول) تكرّرت في الآيات الأربع 188 مرّة، وهذا العدد = 47 × 4

أحرف (مُحمَّد نبيّ) تكرّرت في الآيات الأربع 141 مرّة، وهذا العدد = 47 × 3

 

تأمّل..

وردت كلمة حرب في القرآن 4 مرّات..

ووردت كلمة السَّلَمَ بمعنى الاستسلام 4 مرّات أيضًا، وذلك في الآيات التالية:

إِلَّا الَّذِيْنَ يَصِلُوْنَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيْثَاقٌ أَوْ جَاءُوْكُمْ حَصِرَتْ صُدُوْرُهُمْ أَنْ يُقَاتِلُوْكُمْ أَوْ يُقَاتِلُوا قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوْكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوْكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوْكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيْلًا (90) النساء

سَتَجِدُوْنَ آخَرِيْنَ يُرِيْدُوْنَ أَنْ يَأْمَنُوْكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيْهَا فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوْكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوْهُمْ وَاقْتُلُوْهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوْهُمْ وَأُوْلَئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُبِيْنًا (91) النساء

الَّذِيْنَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِيْ أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوْءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيْمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُوْنَ (28) النحل

وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُوْنَ (87) النحل

 

ماذا تلاحظ في السور التي وردت فيها كلمة السَّلَمَ بمعنى الاستسلام؟

لقد وردت هذه الكلمة في القرآن الكريم كلّه 4 مرّات، وانقسمت بالتساوي بين سورتين: الأولى هي سورة النساء وترتيبها في المصحف رقم 4، والثانية هي سورة النحل وترتيبها في المصحف رقم 16 أي 4 × 4

 

تأمّل..

جاءت كلمة (السَّلَمَ) في الآية الأولى في ترتيب الكلمة رقم 30

وجاءت في الآية الثانية في ترتيب الكلمة رقم 20

وجاءت في الآية الثالثة في ترتيب الكلمة رقم 7

وجاءت في الآية الرابعة في ترتيب الكلمة رقم 5

مجموع المواقع التي احتلتها كلمة السلم في الآيات الأربع = 62

أحرف اسم (مُحمَّد) تكرّرت في الآيات التي وردت فيها كلمة السَّلَمَ 62 مرّة!

62 هو مجموع ترتيب السور الأربع التي وردت فيها كلمة حرب.. أليس كذلك؟!

 

تأمّل هذا الإيقاع الرُباعي العجيب:

عَدُوَّكُم          تكرّرت 4 مرّات في القرآن!

كُفَّار            تكرّرت 4 مرّات في القرآن!

اعْتَدَى          تكرّرت 4 مرّات في القرآن!

يَنقُضُوْن        تكرّرت 4 مرّات في القرآن!

يُؤْذُوْن          تكرّرت 4 مرّات في القرآن!

بَرَزُوا           تكرّرت 4 مرّات في القرآن!

كُلُّهُم            تكرّرت 4 مرّات في القرآن!

يُقَاتِلُوْنَكُم        تكرّرت 4 مرّات في القرآن!

حَرْب            تكرّرت 4 مرّات في القرآن!

الرَّعْب          تكرّرت 4 مرّات في القرآن!

مَكْرًا            تكرّرت 4 مرّات في القرآن!

يَبْلُوَكُم          تكرّرت 4 مرّات في القرآن!

مَسَّكُم          تكرّرت 4 مرّات في القرآن!

أَصَابَكُم         تكرّرت 4 مرّات في القرآن!

الْبَأْسَاء         تكرّرت 4 مرّات في القرآن!

كَرْبٍ            تكرّرت 4 مرّات في القرآن!

الْقَاعِدِيْن        تكرّرت 4 مرّات في القرآن!

انفِرُوْا           تكرّرت 4 مرّات في القرآن!

جَاهِدُوا         تكرّرت 4 مرّات في القرآن!

يُثْبِت            تكرّرت 4 مرّات في القرآن!

قِصَاص         تكرّرت 4 مرّات في القرآن!

انْتِقَام           تكرّرت 4 مرّات في القرآن!

اقْتُلُوْهُم         تكرّرت 4 مرّات في القرآن!

أَعْنَاقِهِم         تكرّرت 4 مرّات في القرآن!

الْأَغْلَال         تكرّرت 4 مرّات في القرآن!

فَتْحًا            تكرّرت 4 مرّات في القرآن!

مَغَانِم           تكرّرت 4 مرّات في القرآن!

وهكذا ترد الكلمات القرآنية ومشتقاتها ومرادفاتها وأضدادها بأشكال وتكرارات متعدّدة في القرآن، ولكن إذا نظرت إليها على مستوى رسم الكلمة تجد أن هناك تناسقًا وترابطًا عجيبًا بينها!

 

بين غزوات الرسول والحروب الصليبية!

في خاتمة هذا المشهد نود أن نتوقّف قليلًا عند شبهة لطالما ترنّم بها أعداء الإسلام. ما هي حقيقة هذه الشبهة وهل الإسلام- كما يزعمون- انتشر بحدّ السيف؟ استمع لهذه الأرقام فهي تجيب عن هذا السؤال بوضوح تام: بدأت الحرب العالمية الثانية في سنة 1937 وانتهت في سنة 1945 وخلال هذه الفترة التي لا تتجاوز تسع سنوات أزهقت أرواح نحو 62 مليون من البشر معظمهم من المدنيين الأبرياء، وهذا العدد شكّل نحو 2.4% من إجمالي سكان الكرة الأرضية في ذلك التاريخ. وفي دراسة حديثة لجامعة متشيجن الأمريكية بلغ عدد ضحايا الحروب والنزاعات المسلّحة التي شنّها المسيحيون خلال القرن الماضي وحده نحو 100 مليون قتيل معظمهم من المدنيين الأبرياء (الأطفال والنساء)!

في الأمريكيتين الشمالية والجنوبية كان عدد السكان الأصليين من الهنود الحمر 150 مليون نسمة، ينتمون إلى أربعمائة قبيلة، تعرّضوا إلى سلسلة من حروب الإبادة الجماعية البشعة بمختلف الوسائل! فأين هم الآن؟ لقد تمَّت إبادتهم بالكامل، وسُلبت أراضيهم وممتلكاتهم، ومُحي تاريخهم وآثارهم، ولم يبقَ منهم الآن إلا مليون إنسان فقط، أو أقل من ذلك!

ما يُميِّز الحروب التي يشنها الغرب على العالم الإسلامي، أو الحروب التي تنشب داخل العالم الغربي نفسه هي القسوة المفرطة التي تصل إلى حد البشاعة، ليس بين المتحاربين فحسب ولكن مع الأطفال والنساء الذين لا ذنب لهم. في الفقرة الآتية يصف لنا المستشرق الشهير جوستاف لوبون جانبًا من بشاعة الحروب الصليبية قائلًا: "وكان سلوك الصليبيين حين دخلوا القدس غير سلوك الخليفة الكريم عمر بن الخطاب (رضي اللَّه عنه) نحو النصارى حين دخلها منذ بضعة قرون، حيث عقد الصليبيون مؤتمرًا أجمعوا فيه على إبادة جميع سكان القدس، من المسلمين، واليهود، وخوارج النصارى، الذين كان عددهم نحو ستين ألفًا، فأفنوهم عن بَكْرَةِ أبيهم في ثمانية أيام، ولم يستثنوا منهم امرأة ولا ولدًا ولا شيخًا! فقد قطعت رءوس بعضهم، وبُقِرت بطون بعضهم، وحُرِّق بعضهم في النار، فكانوا يضطرون إلى القذف بأنفسهم من أعلى الأسوار!".

وفي الوجه الآخر والمناقض تمامًا لهذه الصورة البشعة تأتي رؤية المسلمين للحرب. ففي الفترة التي عاشها النبي مُحمَّد -صلى الله عليه وسلّم- وهو يدعو البشرية إلى الإسلام والسلم، دارت بين المسلمين والمشركين 28 غزوة (يقودها النبي -صلى الله عليه وسلّم- بنفسه) ونحو 40 سرية (يقودها أحد أصحابه)، وكانت حصيلة هذه الغزوات والسرايا جميعها 386 قتيلًا فقط من الطرفين!! وبمعنى آخر، في 23 عامًا كان عدد القتلى 386 رجلًا مقاتلًا (ليس بينهم طفل ولا امرأة)، نقلهم لنا التاريخ بأسمائهم جميعًا! وبعد هذا كلّه يقول أعداء الإسلام إنه انتشر بحدّ السيف!! إن هذا السيف الذي يتحدّثون عنه لم يرد ذكره في القرآن ولا مرّة واحدة، بينما جاء ذكره في "الكتاب المقدَّس" وحده أكثر من 350 مرّة! والآن نعيد لكم السؤال مرّة أخرى: هل الإسلام انتشر بحدّ السيف؟! وما رأيكم في المقارنة ما بين غزوات الرسول -صلى الله عليه وسلّم- والحرب العالمية! وما رأيكم في بشاعة الحروب الصليبية وعدد ضحاياها من المدنيين الأبرياء؟

إن الإسلام ينتشر بقيمه النبيلة ومبادئه السمحة لا بحد السيف، ولذلك فهو أسرع الديانات انتشارًا في جميع دول العالم اليوم. إن السيف يمكنه أن يفتح أرضًا، ويحتل بلدًا، ولكن لا يمكنه أن يفتح قلبًا. فكيف دخل الإسلام إلى إندونيسيا، وهي أكبر بلد إسلامي، حيث يعيش فيها اليوم أكثر من 210 مليون مسلم؟! وكيف دخل الإسلام إلى بنغلاديش التي يعيش فيها أكثر من 150 مليون مسلم، ويشكلون ما يزيد على 90% من إجمال السكان؟! 

إن ما يزيد على ربع عدد المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية اليوم كانوا مسيحيين في الأصل! ويعيش في الدول الأوروبية حاليًّا ما يقرب من 60 مليون مسلم. ويشير خبراء الديموغرافية إلى أن عدد المسلمين في أوروبا يتضاعف كل 10 سنوات! وبحلول عام 2040 يتوقع أن يشكّل المسلمون غالبية سكان أوروبا! والآن.. أين هو السيف من هذه الحقائق الدامغة؟!

-------------------------------------------------------------------------

المصدر:

مصحف المدينة المنَّورة برواية حفص عن عاصم (وكلماته بحسب قواعد الإملاء الحديثة).

 


تعليقات (
0
)

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وإنما هي وجهات نظر أصحابها فقط.