عدد الزيارات: 1.0K

الخطيئة العظمى


إعداد: الدكتور/ أحمد مُحمَّد زين المنّاوي
آخر تحديث: 30/06/2016 هـ 03-02-1437

إنّ أعظم كارثة وقعت للبشر منذ خلق آدم حتى اليوم كانت يوم تمرّد إبليس على أمر ربّه عزّ وجلّ!

يا لها من خطيئة عظمى سقط معها الحاقد الأعظم والماكر الأكبر إلى أسفل سافلين!

وما برح منذ سقوطه مشغولًا بمهمته الخطيرة، والمتمثلة في إغواء بني البشر ودفعهم دفعاً عن الطريق السوي وإلى هلاكهم الحتمي، فتأتي المسطرة الرقمية هذه المرة لتسلِّط الضوء على حيثيات هذه الخطيئة وتبعاتها. 

 

كم عدد السجدات المفروضة في اليوم واللّيلة؟

إنها 34 سجدة، وبذلك كان متوقعًا أن يأتي أوّل ذكر للسجود في القرآن في أوّل آية تحمل الرقم 34، فتأمّل:

وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيْسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِيْنَ (34) البقرة

أوّل أمر بالسجود في القرآن جاء في الآية رقم 34

وأوّل ذكر لإبليس في القرآن جاء في الآية نفسها رقم 34

استكبار إبليس ورفضه السجود لآدم جاء للمرّة الأولى في الآية رقم 34

وبما أن إبليس رفض السجود في الآية 34، فقد جاء القرار بطرده من الجنة في الآية رقم 34 أيضًا، فتأمّل:

قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيْمٌ (34) إبراهيم

بين سورة البقرة، حيث الأمر بالسجود، وسورة إبراهيم، حيث القرار بطرد إبليس من الجنَّة، هناك 11 سورة!

وقد جاء ذكر إبليس في القرآن 11 مرّة!

فتأمّل إذًا هذا الإيقاع العجيب:

أَخْرَجَ   وردت 11 مرّة في القرآن!

يُخْرِجْ   وردت 11 مرّة في القرآن!

يَخْرُجْ   وردت 11 مرّة في القرآن!

 

الآن دعنا نتأمّل أوّل ثلاثة مواضع يرد فيها ذكر إبليس في المصحف، فتأمّل الموضع الأوّل:

وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيْسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِيْنَ (34) البقرة

لقد جاء الأمر بالسجود (اسْجُدُوْا) بعد 15 حرفًا من بداية الآية، وهذا هو عدد سجدات التلاوة في القرآن!

وقد جاء اسم (إبليس) بعد 34 حرفًا من بداية الآية، وهذا هو عدد السجدات المفروضة في اليوم واللّيلة!

 

تأمّل الموضع الثاني لذكر إبليس:

وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيْسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِيْنَ (11) الأعراف

لقد جاء الأمر بالسجود (اسْجُدُواْ) بعد 34 حرفًا من بداية هذه الآية، وهذا هو عدد سجدات الصلوات المفروضة!

وقد جاء اسم (إبليس) قبل 15 حرفًا من نهاية الآية، وهذا هو عدد سجدات التلاوة في المصحف!

فتأمّل هذا التناظر الرقمي العجيب ما بين الآيتين الأولى والثانية!

 

قارن بين الآيتين:

الآية الأولى رقمها 34، وهذا هو عدد السجدات المفروضة في اليوم واللّيلة!

والآية الثانية رقمها 11، وهذا هو عدد المرّات التي ورد فيها اسم إبليس في القرآن!

وقارن بين مواضع الأمر بالسجود (اسجدوا)، واسم (إبليس) في الآيتين!

تأمّل كيف يتجلّى العدد 15 ليشير إلى عدد سجدات التلاوة في القرآن!

وتأمّل كيف يتجلّى العدد 34 ليشير إلى عدد السجدات المفروضة في اليوم واللّيلة!

إلى المكذبين بهذا القرآن العظيم!

ما هو تفسيركم لهذه الحقائق الدامغة التي تتجلّى أمامكم الآن؟

هل تتجرؤون على إنكار شيء منها؟

هذا هو القرآن الذي تكذبون به، وهو بهذه الدقة والإحكام على مستوى الحرف والكلمة!

حقًّا.. لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرا.

 

ولكن الأمر لم ينته بعد!

نتأمّل الآية الثانية مرّة أخرى:

وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِيْنَ (11) الأعراف

اقرأ الآية وتأمّل جيدًا قوله تعالى: (إِلَّا إِبْلِيْسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِيْنَ)!

استجاب الملائكة لأمر ربهم، فسجدوا أما إبليس فاستكبر وأبى أن يسجد!

حسنًا... الآن سوف نستبعد اسم إبليس من الآية تمامًا لنرى كيف تتفاعل متغيرات الآية مع ذلك!

الآية عدد كلماتها 16 كلمة، وعند استبعاد (إِبْلِيْسَ) منها يصبح عدد كلماتها 15 كلمة!

والعدد 15 هو عدد سجدات التلاوة في القرآن!

الآية عدد حروفها 73 حرفًا، وعند استبعاد (إِبْلِيْسَ) منها يصبح عدد حروفها 68 حرفًا، أي 34 + 34

عدد السجدات المفروضة 34 سجدة!

فتأمّل عجائب لغة الأرقام من خلال نظم حروف القرآن!

 

نتأمّل الآية الثالثة:

إِلَّا إِبْلِيْسَ أَبَى أَنْ يَكُوْنَ مَعَ السَّاجِدِيْنَ (31) الحجر

الآية رقمها 31 وهذا العدد أوّليّ ترتيبه رقم 11، وهذا هو عدد المرّات التي ورد فيها اسم إبليس في القرآن!

هذه الآية جاءت في سورة الحجر وهي السورة التي ترتيبها رقم 15، بعدد سجدات التلاوة في القرآن!

هذه الآية عدد كلماتها 7 كلمات، بعدد مواضع السجود عند الإنسان (أمرت أن أسجد على سبعة أعظم)!

هذه الآية مجموع كلماتها وحروفها = 34 بعدد السجدات المفروضة وهي 34 سجدة!

هذه الآية تأتي قبل 68 آية من نهاية سورة الحجر، وهذا العدد = 34 × 2

عجيب! لماذا تجلّى الرقم 2 برفقة العدد 34 هنا؟!

لأن إبليس ورد ذكره في سورة الحجر مرّتين اثنتين!

والعجيب أنه جاء في الموضع الثاني في ترتيب الآية رقم 68 من نهاية السورة، أي 34 × 2

كلمة (يَكُونَ) في الآية الأولى ترتيبها هو 238 من بداية سورة الحجر، وهذا العدد = 34 × 7

34 هو عدد السجدات المفروضة، و7 هو عدد مواضع السجود عند الإنسان وهو عدد كلمات الآية أيضًا!

 

تأمّل رقم الآية وهو 31، والسورة التي ترتيبها رقم 31 في المصحف هي سورة لقمان!

ما هو العجيب في ذلك؟!

سورة لقمان هي السورة الوحيدة التي عدد آياتها 34 آية بعدد السجدات المفروضة!

السورة التي تأتي بعد سورة لقمان مباشرة بحسب ترتيب المصحف هي سورة السجدة!

وفي الآية رقم 15 من سورة السجدة تأتي آية السجدة! 15 هو عدد سجدات التلاوة!

سبحانك ربّي.. أم يقولون افتراه!!

 

وقبل أن نسدل الستار على هذا المشهد لنتأمّل مرّة أخرى هذه الآية من سورة المائدة:

وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِيْنَ (11) المائدة

هذه الآية رقمها 11، وجاء ذكر إبليس بعد 11 كلمة من بدايتها!

ورد اسم إبليس في القرآن الكريم 11 مرّة!

نتأمّل الآية التي بعدها مباشرة:

قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِيْنٍ (12) الأعراف

هذه الآية رقمها 12، وقد خُتمت بلفظ "طِينٍ".

مع العلم أن لفظ "طِينٍ" ورد في القرآن 12 مرّة!

 

ولكن لماذا جاء عدد كلمات هذه الآية 17 كلمة؟!

لأنه في السورة رقم 17 وهي سورة الإسراء سوف يكرِّر إبليس حجَّته هذه مرّة أخرى..

وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إلَّا إِبْلِيْسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيْنًا (61) الإسراء

وكما ترى، فقد جاء لفظ "طِينٍ" في هذه الآية بعد 12 كلمة من بدايتها!

مرّة أخرى.. لقد ورد لفظ "طِينٍ" في القرآن 12 مرّة!

إذًا لقد استكبر إبليس على "الطين" ورفض السجود!

عدد آيات سورة الإسراء 111 آية، وباستبعاد هذه الآية يتبقى لنا 110 آيات.

ننتقل إذًا إلى الآية رقم 110 من سورة المائدة..

إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيْسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوْحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيْلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّيْنِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيْهَا فَتَكُوْنُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيْلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِيْنَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِيْنٌ (110) المائدة

هذه الآية رقمها 110، وهذا العدد = 11 × 11 – 11

هذه الآية نفسها ترتيبها رقم 11 من نهاية سورة المائدة!

مرّة أخرى.. لقد ورد اسم إبليس في القرآن الكريم 11 مرّة!

تأمّل موقع كلمة "الطِّينِ" في هذه الآية!

جاء ترتيبها رقم 31 من بداية الآية، وهذا العدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 11

جاء ترتيبها رقم 34 من نهاية الآية، وهذا هو عدد السجدات المفروضة في اليوم واللَّيلة!

تأمّل كيف جاءت كلمة "الطِّينِ" في ترتيب الكلمة رقم 31 من بداية الآية، ورقم 34 من نهايتها!

السورة التي ترتيبها رقم 31 في المصحف وهي سورة لقمان، عدد آياتها 34 آية!

تأمّل عظمة الذاكرة الرقمية القرآنية! إنها أعظم ذاكرة رقمية يعرفها البشر حتى الآن!

 

هل هذه أوّل آية يرد فيها لفظ "الطين" في المصحف؟

هناك آية سابقة لهذه الآية ورد فيها لفظ "الطين" وهي هذه الآية من سورة آل عمران:

وَرَسُوْلًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيْلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّيْنِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيْهِ فَيَكُوْنُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُوْنَ وَمَا تَدَّخِرُوْنَ فِي بُيُوْتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِيْنَ (49) آل عمران

هنا في هذه الآية يرد لفظ "طِينٍ" لأوّل مرة في المصحف!

ولكن يا ترى أي موقع سوف يتَّخذه هذا "الطِّينِ" الذي استكبر عليه إبليس؟!

جاء في ترتيب الكلمة رقم 15 من بداية الآية، وهذا هو عدد سجدات التلاوة في المصحف!

جاء في ترتيب الكلمة رقم 31 من نهاية الآية، وهذا العدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 11

كما أن السورة التي ترتيبها رقم 31 في المصحف وهي سورة لقمان، عدد آياتها 34 آية!

الآية رقمها 49، وهذا العدد يساوي 7 × 7، ومعلوم أن الإنسان يسجد على سبعة أعظم!

 

بل هناك ما هو أعجب من ذلك كله.. فتأمّل:

حرف الألف ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 1

حرف اللَّام ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 23

حرف الطاء ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 16

حرف الياء ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 28

حرف النون ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 25

هذه الأحرف الخمسة هي أحرف كلمة "الطين" ومجموع الترتيب الهجائي لأحرفها 93

وهذا العدد = 31 × 3

 

لا تغادر آل عمران..

سور القرآن عددها 114 سورة.. فتأمّل الآية رقم 114 من سورة آل عمران نفسها..

يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ (114) آل عمران

هذه الآية عدد كلماتها 15 كلمة!

أحرف اسم (إبليس) تكرّرت في هذه الآية 34 مرّة!

العجب كل العجب أن عدد النقاط على حروف هذه الآية 34 نقطة!

 

تأمّل الأعجب..

لقد ذكرت لك أن إبليس ورد ذكره في القرآن 11 مرّة..

سوف أذهب معك الآن إلى السورة رقم 2 في ترتيب المصحف..

السورة التي ورد فيها اسم للمرّة الأولى.. فتأمّل معي هذه الآية..

وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ (235) البقرة

لديك سؤال مهم: لماذا اخترت لك هذه الآية تحديدًا؟

لأنها الآية التي ترتيبها من بداية المصحف رقم 242، وهذا العدد = 11 × 11 × 2

العجيب أن أحرف اسم (إبليس) تكرّرت في هذه الآية 77 مرّة!

والأعجب منه أن مجموع النقاط على حروف هذه الآية نفسها 77 نقطة!

بل هذه هي أوّل آية في القرآن عدد النقاط على حروفها 77 نقطة!

والعدد 77 هو مجموع تكرار لفظ (جهنم) في القرآن الكريم!

ولكن هل لاحظت شيئًا؟

لقد تكرّر لفظ (جهنم) في القرآن 77 مرّة!

وأنت تعلم أن هذا العدد 77 يساوي 11 × 7

11 هو تكرار اسم إبليس في القرآن!

7 هو عدد أبواب جهنم التي يدعو إليها هذا الإبليس!

لغة الأرقام واضحة تمامًا ولا تحتاج إلى أي شرح!!

 

مزيد من العجائب..

تأمّل هذه الآية العجيبة من سورة المدثر..

وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ (31) المدثر

الآية رقمها 31 وهذا العدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 11

العجيب أن مجموع النقاط على حروف هذه الآية نفسها 121 نقطة، ويساوي 11 × 11

11 هو تكرار اسم إبليس في القرآن!

ولكن كم تتوقّع أن يكون مجموع تكرار أحرف إبليس في هذه الآية؟

إليك الإجابة العجيبة..

الحرف

ا

ب

ل

ي

س

المجموع

تكراره

53

8

33

19

1

114

 
تأمّل كيف تكرّرت أحرف (إبليس) في هذه الآية!

لقد تكرّرت 114 مرّة، بما يماثل تمامًا عدد سور القرآن!

والعجب كل العجب أن هذه الآية هي الآية الوحيدة التي تكرّرت فيها أحرف اسم (إبليس) 114 مرّة!

وللتأكيد.. فإنه لا توجد أي آية في القرآن تكرّرت فيها أحرف اسم (إبليس) 114 مرّة باستثناء هذه الآية!

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: لماذا هذه الآية دون غيرها؟

الإجابة عن هذا السؤال سوف تصل إليها من خلال مضمون هذه الآية وليس من خلال الأرقام!!

فتدبّر جيِّدًا ماذا تقول هذه الآية!!

 

تأمّل كيف خُتمت هذه الآية العجيبة!

تأمّل خاتمة الآية: وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ!!

فتأمّل كيف تكرّرت أحرف آخر كلمتين (ذِكْرَى لِلْبَشَرِ) في الآية نفسها..

الحرف

ذ

ك

ر

ى

ل

ل

ب

ش

ر

المجموع

تكراره في الآية

9

9

9

1

33

33

8

3

9

114

 
تأمّل عدد حروف (ذِكْرَى لِلْبَشَرِ) فهو يساوي 9 أحرف!
 
الحرف الأوّل وهو الذال الحرف رقم 9 في قائمة الحروف الهجائية!
 
حرف الذال نفسه تكرّر في الآية نفسها 9  مرّات!

الحرف الثاني وهو حرف الكاف تكرّر في الآية 9 مرّات!

الحرف الثالث وهو حرف الراء تكرّر في الآية 9 مرّات!

تأمّل كيف تكرّر الحرف الأوّل 9 مرّات وتكرّر الحرف الأخير 9 مرّات أيضًا!!

والعجب كل العجب أن مجموع تكرار أحرف (ذِكْرَى لِلْبَشَرِ) في الآية = 114

لن أعلّق على هذه النتيجة! التعليق لك أنت!!

 

والآن نعود إلى المكذِّبين بهذا القرآن ونتساءل:

هل كان مُحمَّد -صلى الله عليه وسلّم- يحصي الحروف بهذه الدقة حتى يختار ألفاظ القرآن؟!

وهل كان يختار الأرقام بهذه الدقة المذهلة حتى تنسجم مع المعنى المطلوب في أدق التفاصيل؟!

وكيف فعل ذلك، ولم تكن حين تنزّل القرآن العظيم أي برامج رياضية إلكترونية متطوّرة حتى يستعين بها؟!

وكيف فعل ذلك، والقرآن العظيم لم ينزل جملة واحدة وإنما نزل منجّمًا على مدى 23 عامًا؟!

---------------------------------------------------------------------------

المصدر:

مصحف المدينة المنَّورة برواية حفص عن عاصم (وكلماته بحسب قواعد الإملاء الحديثة).

 


تعليقات (
0
)

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وإنما هي وجهات نظر أصحابها فقط.