عدد الزيارات: 460

الإيقاع الرائع للآلاء


إعداد: الدكتور/ أحمد مُحمَّد زين المنّاوي
آخر تحديث: 28/04/2016 هـ 29-01-1437

إلهي.. يا وليَّ نعمتي.

لقد خلقتني من عدم.. وهذه أولى نعمك عليَّ.

ثمَّ هديتني إليك.. وهذه من أعظم نعمك عليَّ.

وليس أعظم منها نعمة إلا شذرات من حبٍّ لك نثرتها أنت في قلبي.

فأمام نعمائك التي لا تُحصى، وفضلك الذي لا يُنسى، لا أملك إلا أن أنزوي منك خجلاً!

 

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ.. فبأيّ نِعَم ربكما يا معشر الجنّ والإنس تكذّبان!

تكرّرت هذه الآية في سورة الرحمن 31 مرّة!

الآن سوف نستخلص جميع هذه الآيات ونضعها أمامنا، فتأمّلوا:

  1. فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (13)
  2. فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (16)
  3. فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (18)
  4. فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (21)
  5. فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (23)
  6. فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (25)
  7. فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (28)
  8. فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (30)
  9. فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (32)
  10. فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (34)
  11. فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (36)
  12. فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (38)
  13. فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (40)
  14. فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (42)
  15. فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (45)

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (47)

  1. فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (49)
  2. فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (51)
  3. فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (53)
  4. فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (55)
  5. فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (57)
  6. فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (59)
  7. فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (61)
  8. فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (63)
  9. فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (65)
  10. فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (67)
  11. فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (69)
  12. فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (71)
  13. فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (73)
  14. فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (75)
  15. فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (77)

 

تأمّل جيِّدًا:

الآية (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) تكرّرت 31 مرّة!

عدد الأعداد الأوّليّة المستخدمة في الدلالة على أرقام ترتيب سور القرآن، أو عدد آياتها = 31 عددًا!

أصغر هذه الأعداد هو 2 وأكبرها 227

الآن اجمع أرقام آيات (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) وعددها 31 آية!

مجموع أرقامها يساوي 1433، وهذا العدد أوَّليّ، ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 227

عدد آيات سورة الرحمن 78 آية، والآية (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) تكرّرت 31 مرّة!

وهذا يعني أن عدد الآيات الأخرى (78 – 31) يساوي 47

الآية التي تحمل الرقم 47 بين آيات (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) تقسِّم الآيات إلى مجموعتين متساويتين!

 15 آية قبلها، و15 آية بعدها!

العدد 47 في حقيقته عدد أوَّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 15

 

تأمّل..

أوّل آية من آيات (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) ترتيبها من بداية المصحف رقم 4914

وهذا العدد = 78 × 63

78 هو عدد آيات سورة الرحمن نفسها!

 

كيف.. وكيف؟!

يا من تكفرون بهذا القرآن العظيم..

يا من تتشككون في مصدره، ما رأيكم في هذا؟

هل كان مُحمَّد -صلى الله عليه وسلّم-  بارعًا في الأعداد الأوّليّة لدرجة تفوق قدرات البشر، حتى في عصرنا هذا!

كيف إذًا أتى لنا بهذا النظام العجيب؟

وكيف اختار لنا آية واحدة من آيات سورة الرحمن تكرّرت 31 مرّة؟

وكيف رتّب لنا هذه الآيات داخل السورة حتى يكون مجموع أرقامها 1433

وكيف جاء هذا العدد أوَّليًّا وجاء ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 227؟!

وكيف جاء عدد الأعداد الأوّليّة المستخدمة في الدلالة على ترتيب سور القرآن أو عدد آياتها 31 عددًا؟!

وكيف جاء أكبر عدد مستخدم في الدلالة على عدد آيات سور القرآن 227؟!

يا ترى كم استغرق مُحمَّد -صلى الله عليه وسلّم-  من الوقت حتى يتمكّن من نظم كل هذا القرآن بهذه الدقة!

ما هي الأجهزة والبرامج الإلكترونية المتطورة التي استخدمها لينجز كل ذلك؟!

وكيف تسمحون لعقولكم أن تقودكم إلى هذا الجنون؟!

إلى هذا الجهل المطبق في عصر العلم والمعرفة؟!

كيف تكذّبون أنفسكم وتصدّقون المضللين والمرجفين؟!

إن العجب ليس في هذا النظم القرآني المعجز!

بل العجب كل العجب في العقول التي يمكنها أن تتشكّك فيه!

-------------------------------------------------------

المصدر:

مصحف المدينة المنَّورة برواية حفص عن عاصم (وكلماته بحسب قواعد الإملاء الحديثة).

 


تعليقات (
0
)

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وإنما هي وجهات نظر أصحابها فقط.