عدد الزيارات: 897

استحواذ الشيطان


إعداد: الدكتور/ أحمد مُحمَّد زين المنّاوي
آخر تحديث: 02/04/2016 هـ 27-01-1437

كم اتخذ بعضهم من الهوى إلهًا، وكم أضلهم هواهم عن الحق، برغم سطوعه.. ومن هؤلاء من لم يتوقف في حربه ضد القرآن العظيم بادّعاء تحريفه، بل إنه التفّ حول الآيات ليلوي أعناق معانيها، حتى تروق له وتدعم حججه الواهية. من ذلك قولهم بذكر اسم علي - رضي الله عنه - في القرآن الكريم، مثل قوله تعالى:

قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ (41) الحجر

فهم يدّعون أن كلمة عَلَيَّ في هذه الآية هي إشارة إلى اسم علي -رضي الله عنه-!

برغم أن معنى الآية واضح: هَذَا طَرِيقٌ إِلَيَّ مُسْتَقِيم.

وقد عرف عن العرب قولهم "طريقك علي ومصيرك إلي".

وإذا كان قد التبس عليهم أمر لغة الحروف، ففي لغة الأرقام أدلة قطعيّة!

 

صراط اللَّه

قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيْمٌ (41) الحجر

يعود ضمير كلمة (عَلَيَّ) إلى اللَّه عزّ وجلّ، ولذلك جاء رقم الآية 41

فهذا العدد هو مجموع تكرار أحرف اسم اللَّه ضمن الحروف المقطَّعة.

وبما أن الصراط المستقيم واحد، فقد جاءت جميع متغيّرات الآية أعدادًا أوّليّة صماء، لا تقبل القسمة إلا على نفسها أو على الرقم واحد، فرقم الآية 41 عدد أوّليّ، وعدد كلمات الآية 5 كلمات، وهذا العدد أوّليّ، وعدد حروف الآية 19 حرفًا، وهذا العدد أوّليّ.

 

الذكر ليس دائمًا للتكريم!

لم يرد في القرآن الكريم ذكر أحد من الصحابة سوى زيد بن حارثة - رضي الله عنه - وليس في ذكره تفضيل على غيره من الصحابة، بل يجب أن نفهم اسم زيد في السياق العام، وليس في السياق الخاص، حيث درج العرب على القول "زيد من الناس"!

لذا فليس الذكر في القرآن دائمًا ميزة، وإلَّا لما ذُكر فرعون في القرآن الكريم 74 مرّة!

بل هناك 17 نبيًا ذُكروا بأسمائهم أكثر مما ذكر النبي مُحمَّد  -صلى الله عليه وسلّم- باسمه وهو سيد بني آدم وهو نبي النبيين!

 

محور الشر.. فرعون والشيطان

بل إذا تدبّرنا القرآن الكريم من أوّله إلى آخره فلن نجد ذكرًا لأحد من خلق اللَّه ثلاث مرّات في آية واحدة إلَّا فرعون والشيطان، عليهما لعنة اللَّه، برغم أن الاثنين أبغض الخلق وألعنهم. اجتمعا في لحظة نادرة من لحظات التاريخ.. وشكّلا محورًا للشر استعصت أمامه كل محاولات موسى -عليه السلام - ومعجزاته!

فلم يرسل اللَّه عزّ وجلّ نبيين من أنبيائه في مهمّة واحدة.. إلا موسى وهارون - عليهما السلام-!

لم يرسلهما لقوم أو أمّة.. بل أرسلهما لشخص واحد فقط.. هو فرعون!

تخيّل يا رعاك اللَّه..

اثنان من أنبياء اللَّه عزّ وجلّ معززان بالمعجزات، وبرغم ذلك ما استطاعا أن يكسرا هذا المحور!

إنه أخطر محور للشر عرفته البشرية.. إبليس وفرعون عليهما لعنة اللَّه!

جاء ذكر فرعون في الآية الآتية 3 مرّات:

إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيْدٍ (97) هود

بينما جاء ذكر الشيطان في الآية التالية 3 مرّات:

اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُوْنَ (19) المجادلة

 

الآية الأولى رقمها 97، وهذا عدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 25

في الآية الثانية احتل الشيطان 3 مواقع في الآية (3، 9، 13)، مجموعها = 25

وفي الحالتين فإن 25 هو مجموع كلمات الآيتين معًا!

النون هو الحرف المشترك بين فرعون والشيطان، وهذا الحرف ترتيبه الهجائي رقم 25

 

الكلمة رقم 9 في الآية الأولى هي اسم فرعون!

الكلمة رقم 9 في الآية الثانية هي لفظ الشيطان!

تكرّر اسم فرعون ولفظ الشيطان في القرآن 162 مرّة، وهذا العدد = 9 × 9 + 9 × 9

 

تأمّل هذا الارتباط الوثيق بين فرعون والشيطان:

مجموع رقمي الآيتين = 116، وعدد حروفهما = 116 حرفًا!

 

تأمّل المفارقة العجيبة!!

برغم أن لفظ الشيطان ورد في القرآن 88 مرّة، فإنه لم يرد مطلقًا في سورة هود!

وبرغم أن فرعون ورد اسمه في القرآن 74 مرّة، فإنه لم يرد مطلقًا في سورة المجادلة!

 

تأمّل آية الاستحواذ مرّة أخرى:

اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُوْنَ (19) المجادلة

توقّف عند أولى كلمات الآية (اسْتَحْوَذَ)!

الترتيب الهجائي لأحرف هذه الكلمة (اسْتَحْوَذَ):

الحرف

ا

س

ت

ح

و

ذ

المجموع

ترتيبه الهجائي

1

12

3

6

27

9

58

 

مجموع الترتيب الهجائي لكلمة (اسْتَحْوَذَ) هو 58

أليس هذا هو ترتيب سورة المجادلة في المصحف؟!

حسنًا.. ننتقل الآن خطوة أخرى..

نتأمّل مجموع تكرار أحرف كلمة (اسْتَحْوَذَ) في الآية نفسها:

الحرف

ا

س

ت

ح

و

ذ

المجموع

تكراره في الآية

16

3

1

3

3

2

28

 

مجموع تكرار أحرف (اسْتَحْوَذَ) في الآية هو 28

أليس هذا هو مجموع الحروف الهجائية!

أليس هذا هو معنى الاستحواذ نفسه ومضمونه!

لغة الأرقام واضحة لا لبس فيها ولا غموض!!

 

الآن دعنا نتأمّل أوّل كلمتين في الآية (اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ)!

ماذا تلاحظ في هاتين الكلمتين؟

عدد حروفهما 11 حرفًا بعدد تكرار اسم إبليس في القرآن!

حسنًا.. وماذا بعد؟ أي حرف من حروف هاتين الكلمتين لم يتكرّر!

تأمّل..

نمط تكرار حروف (اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ) في الآية نفسها..

الحرف

ا

س

ت

ح

و

ذ

ع

ل

ي

هـ

م

المجموع

تكراره في الآية

16

3

1

3

3

2

1

9

4

4

3

49

 
ماذا تلاحظ؟

عدد حروف (اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ) هو 11 حرفًا وورد اسم إبليس في القرآن 11 مرّة!

مجموع تكرار حروف (اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ) في الآية هو 49، وهذا العدد = 7 × 7

ومعلوم ارتباط الشيطان في القرآن بالرقم 7

اسم الشيطان من 7 أحرف، ونقوم برجمه في الحج بعدد 7 حصيات، ونفعل ذلك 7 مرّات، وعدد الموبقات 7، وأبواب جهنم 7 أبواب، وورد ذكرها في القرآن 77 مرّة، وأمرنا النبي  -صلى الله عليه وسلّم- أن نستجير منها عقب كل صلاة 7 مرّات، وهكذا يرتبط الشيطان وعواقبه بالرقم 7

 

تأمّل هذه الآية من سورة النحل:

فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ (98) النحل

الشيطان هو الكلمة رقم 7 في الآية!

رقم الآية 98، وهذا العدد = 7 × 7 + 7 × 7

الآن عد إلى آية استحواذ الشيطان مرّة أخرى:

اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُوْنَ (19) المجادلة

اقرأ هذه الآية أكثر من مرّة! تأمّلها جيدًا!

هناك 6 أحرف ورد كل منها 3 مرّات تحديدًا في الآية..

 

تأمّل هذه الأحرف الستة وترتيبها في قائمة الحروف الهجائية:

الحرف

ح

س

ش

ط

م

و

المجموع

تكراره في الآية

3

3

3

3

3

3

18

ترتيبه الهجائي

6

12

13

16

24

27

98

 

تأمّل!

مجموع الترتيب الهجائي للأحرف الستة 98، وهذا العدد = 7 × 7 + 7 × 7

والأعجب من ذلك!

أوّل هذه الحروف.. حرف الحاء ترتيبه الهجائي رقم 6

الحرف الذي يليه.. حرف السين، وترتيبه الهجائي رقم 12 أي 6 + 6

الحرف الثالث.. حرف الشين، وترتيبه الهجائي رقم 13، وهذا العدد ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 6

الحرف الخامس.. حرف الميم، وترتيبه الهجائي رقم 24، أي 6 + 6 + 6 + 6

الحرف الأخير.. حرف الواو، وترتيبه الهجائي رقم 27، وهذا العدد يساوي 3 × 3 × 3

ولا تنسَ أن الأحرف عددها 6 أي 3 + 3، وتكرّر كل منها في الآية 3 مرّات!

 

وضع خاص

لماذا تجاهلنا حرف الطاء؟

لم نتجاهله! هذا الحرف له وضع خاص!

حرف الطاء هو الحرف الرابع في قائمة هذه الأحرف، وترتيبه الهجائي رقم 16 أي 4 × 4

حرف الطاء ترتيبه الهجائي رقم 16، وإذا أضفت هذا العدد إلى 98 يكون الناتج 114.. عدد سور القرآن!

 

ارجع إلى الجدول مرّة أخرى وتأمّل..

من بين الأحرف الستة هناك 4 أحرف ضمن الحروف المقطَّعة وهي: الحاء والسين والطاء والميم!

مجموع الترتيب الهجائي لهذه الأحرف الأربعة هو 58

وهذا العدد هو ترتيب سورة المجادلة في المصحف!

تأمّل..

مجموع الترتيب الهجائي للأحرف الستة يساوي 98

مجموع تكرار الأحرف الستة في الآية يساوي 18

مجموع العددين 116 وهذا العدد يساوي 58 + 58

58 هو ترتيب سورة المجادلة في المصحف!

 

تأمّل..

تكرار أحرف كلمة (اسْتَحْوَذَ) على مستوى سورة المجادلة:

الحرف

ا

س

ت

ح

و

ذ

المجموع

تكراره في السورة

369

38

63

29

182

36

717

 

تأمّل هذا العدد العجيب 717.. ماذا يعني؟

العدد 717 يساوي 619 + 98.. عجيب!

العدد 619 أوّليّ، وترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 114

وماذا عن العدد 98؟! هذا العدد يساوي 7 × 7 + 7 × 7

 

آية الاستحواذ مرّة أخرى

اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُوْنَ (19) المجادلة

تأمّل الكلمات التي تحتها خط، وتأمّل الكلمة الوسطى تحديدًا (ذِكْرَ):

هذه الكلمة تتكوّن من 3 أحرف:

الحرف الأول.. حرف الذال ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 9، وتكرّر في الآية مرّتين.

الحرف الثاني.. حرف الكاف ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 22، وتكرّر في الآية مرّتين.

الحرف الثالث.. حرف الراء ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 10، وتكرّر في الآية مرّتين.

تأمّل هذه الأحرف الثلاثة! كل منها تكرّر في الآية مرّتين تحديدًا!

تأمّل

مجموع الترتيب الهجائي للأحرف الثلاثة 41

وهذا هو مجموع تكرار أحرف اسم اللَّه ضمن الحروف المقطَّعة!

ماذا يحدث إذا جمعنا الترتيب الهجائي للأحرف الثلاثة مع مجموع تكرارها في الآية؟

9 + 22 + 10 + 2 + 2 + 2 = 47

هذا هو مجموع حروف سورة الإخلاص وهي آخر سورة يرد فيها ذكر اللَّه!

 

آية الاستحواذ مرّة أخيرة:

اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُوْنَ (19) المجادلة

ورد الشيطان في الآية 3 مرّات!

بل إن هذه الآية هي الوحيدة في القرآن كلّه التي ورد فيها ذكر الشيطان 3 مرّات!

الأعجب منه أن هذه الآية تأتي مبشارة بعد 70566 كلمة من بداية المصحف!

ما هو العجيب في هذا العدد؟

العدد 70566 يساوي 114 × 619

عجيب!! ماذا تلاحظ وماذا ترى؟

العدد 619 أوّليّ، وترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 114

العجيب أن آية الاستحواذ نفسها تأتي قبل 68 كلمة من نهاية سورة المجادلة!

114 هو عدد سور القرآن، و68 هو تكرار لفظ "قرآن" في القرآن الكريم!

 

يا من استحوذ عليهم الشيطان!

تعالوا نتأمّل..

اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُوْنَ (19) المجادلة

الآية الوحيدة التي ورد فيها ذكر الشيطان 3 مرّات جاءت في سورة المجادلة..

المجادلة هي السورة الوحيدة من بين سور القرآن التي ورد اسم اللَّه في جميع آياتها!

الآية الوحيدة التي ورد فيها ذكر الشيطان 3 مرّات جاءت بعد 70566 كلمة من بداية المصحف، وهذا العدد = 114 × 619

العدد 619 أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 114، وهذا هو عدد سور القرآن!!

الآية نفسها تأتي قبل 68 كلمة من نهاية سورة المجادلة!

تأمّلوا العددين 114 و68.. عدد سور القرآن، وتكرار لفظ "قرآن" في القرآن الكريم!!

أوّل كلمة في هذه الآية ترتيبها من نهاية السورة رقم 83

83 عدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 23

آخركلمة في الآية نفسها ترتيبها من نهاية السورة رقم 69، وهذا العدد = 23 × 3

23 هو عدد أعوام الوحي!

ما بين الكلمتين الأولى (اسْتَحْوَذَ) والثانية (الْخَاسِرُونَ) هناك 58 حرفًا!

58 هو ترتيب سورة المجادلة في المصحف!

هذه حقائق يقينية دامغة لا يستطيع أحد أن يرفضها!

الآن ما رأيكم في موضع الآية الوحيدة التي ورد فيها اسم الشيطان 3 مرّات؟

هل أحصى مُحمَّد -صلى الله عليه وسلّم- كلمات القرآن بهذه الدقّة ووضع هذه الآية مكانها؟!

في هذا الموضع تحديدًا لا تتقدّم عنه ولا تتأخّر!

هل كان يعلم أن العدد 619 أوّليّ، وترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 114؟!

ولماذا جعل ترتيب أوّل كلمة في الآية رقم 83 من نهاية السورة؟!

هل كان يعلم أن العدد 83 أوّليّ، وترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 23؟!

ولماذا جعل ترتيب آخر كلمة في الآية رقم 69، أي 23 + 23 + 23، من نهاية السورة؟!

وهل كان يعلم أن الوحي سوف ينقضي في 23 عامًا!

ألا تتفكّرون في هذا الميزان الرقمي المحكم! أين ذهبت عقولكم؟!

----------------------------------------------------------

المصدر:

مصحف المدينة المنَّورة برواية حفص عن عاصم (وكلماته بحسب قواعد الإملاء الحديثة).

 


تعليقات (
0
)

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وإنما هي وجهات نظر أصحابها فقط.