عدد الزيارات: 236

الديانة العنصرية


إعداد: الدكتور/ أحمد محمد زين المنّاوي
آخر تحديث: 24/10/2016 هـ 19-01-1438

عافت الحياة البهيمية في الغرب بكل رزاياها: العبث الذي لا يعرف الحدود، والحدود التي وضعت لتخترق، والروح النافرة من الجسد، والجسد المتمرغ في أسن المادة، وإلى غير ذلك من الرذائل التي لا تحدّها حدود.. كرهت اليهودية التي تحتقر الإسلام، ثم كفرت بالنصرانية البديل الديني الذي تطرحه الحضارة الغربية.

كانت شغوفة بالموسيقا الغربية فسمعت بمحض المصادفة قرآنًا عجبًا شدّها وخلب لبّها كما فعل من قبل بنفر من الجن من أهل نصيبين: (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا)، فوجد الإسلام طريقه إلى قلبها.. بحثت في الإسلام فوجدت فيه ردودًا شافية لأسئلة ظلت تؤرق مضجعها فدخل عقلها.. بعد انسياب نور الإسلام إلى قلبها وعقلها، دخلت في دين الله القويم من أوسع أبوابه حيث نطقت بالشهادتين.. فمن بطلة قصتنا هذه التي هداها الله تعالى فخرجت من ظلمة المادة إلى نور الإيمان؟

 إنها الكاتبة الأمريكية اليهودية الأصل المعروفة مارجريت ماركوس التي أصبح اسمها (مريم جميل) بعد أن ارتمت في أحضان الإسلام لتكتسي بجمال الروح.. وهنا يفرض سؤال ملحاح نفسه: ما الذي دفع امرأة يهودية إلى الدخول في دين يصفه قومها بأنه يحط من شأن المرأة ويحقّرها، بل ويجرّدها من إنسانيتها حسب مفهومهم السقيم للإنسانية؟! وكيف تركل النعيم الدنيوي وتترك وراءها الرفاه المادي المتقدم ثم تتجه إلى بلد إسلامي ناءٍ متخلف بمقاييس قومها للتحضر، مجتمع محافظ نقيض لمجتمعها المفتوح الذي أعطى المرأة حقوقًا مطلقة بدءًا بحرية الغرائز البهيمية التي لا تحدها حدود، وانتهاء بارتياد الفضاء ذروة الأحلام عند علماء أهل الغرب؟

نعم ما يصيب المرء بالدهشة حقيقة أنها يهودية، ومن قوم يكرهون الإسلام كأشد ما تكون الكراهية!!

لم تترك مريم جميل دينها ولم تهجر موطنها بحثًا عن زوج مثالي، أو هربًا من واقع مرير تعكّر صفوه المشاكل الأسرية.. لا وألف لا.. لقد غيّرت مجرى حياتها كليّة حينما تبيّنت الضلال الذي يعيشه قومها (وهو اليهودية)، والضلال البديل الذي تطرحه الحضارة الغربية (وهو النصرانية).. وحالما أيقنت أن الإسلام هو الدين الحق الذي لا بديل له أقبلت عليه مشيحة بقلبها وعقلها عن كل دين سواه.. فهي لم تكن تبحث عن حظوظ دنيوية مادية بقدر ما كانت تبحث عن الحق فتدور معه حيث ما وجد.. وهو أمر عبّرت عنه بقولها: "إنني آمنت بالإسلام لأنه الحق، ودخلته لأنه يعطيني حقًّا كامرأة، افتقدته في بيئتي الغربية ولأنه يمنحني الملاذ من حضارة لم أتكيف معها".

وهنا قد يتساءل بعضكم: كيف كان مدخلها إلى الإسلام؟

الحقيقة دخلت مريم الإسلام عن طريق القرآن الذي سمعته بقدر الله الذي أراد هدايتها، وليس "بمحض المصادفة" كما تقول هي.. فشدّها وخلب لبّها وصرفها عمّا كانت تحبه من موسيقا غربية، وهي تقول في ذلك: "بمصادفة محضة استمعت ذات يوم إلى موسيقا عربية في المذياع فشدتني، فذهبت لشراء بعض الأسطوانات العربية، وبمصادفة أخرى كان بين هذه الأسطوانات تسجيل لآيات من سورة مريم، فانجذبت إلى القرآن".وتذكر مريم أن أقوى ما هزّها وأثر فيها تلاوة دفيئة لطفل قادم من "زنزبار" استمعت إليها في مسجد بنيويورك وكان كل من صوته وتجويده -كما ذكرت- أفضل من كثير من المقرئين المشهورين.. وهنا تساءلت عن مصير الطفل الزنزباري بعد أن ذبح الصليبي "جوليوسي نيريري" قومه في سبيل أن يمحو الإسلام من جزيرة زنزبار.

وتضيف مريم إلى قصة إيمانها بالإسلام حقيقة أن ما زادها قناعة في صدق رسالة الإسلام وصحة تعاليمه هو إجاباته الشافية عن كل التساؤلات التي كانت تؤرق مضجعها لسنين طوال، خاصة تلك التي تتصل بالموت وما يعقبه من مصير.. فقد كانت لا تفتأ تسأل والديها عن مصير الإنسان بعد الموت حتى يتعجبان من سؤالها ويقولان لها: "إن الحياة أمامها طويلة".. فهما لم يكونا يؤمنان بما بعد الموت من آخرة وبعث وحساب وجنة ونار.. نعم لا غرابة في عجز إجابة والديها عن السؤال إذ لم تسعفهما التوراة والتلمود برأي ناجز، لأن الجزاء فيهما جزاء دنيوي محض، أما الإنجيل فقد كانت صورة الآخرة فيه غامضة ومبهمة تفتقر إلى أدنى درجة من التفصيل.. بالتالي لم تجد الإجابة عن السؤال إلا في القرآن الكريم الذي وجدت فيه شفاء لما في صدرها من قلاقل وحيرة إذ أجابها بما فيه استجابة لأعمق رغباتها، حيث أعطاها الهدف والمعنى من الحياة وما بعدها.

ومن الأمور التي دفعت الكاتبة اليهودية مارجريت ماركوس إلى اعتناق الإسلام سمة التسامح التي تميز الإسلام عن غيره من الديانات التي طالها التحريف وهنا تشير إلى قمة التسامح المتمثلة في دفاع الرسول -صلى الله عليه وسلّم- عن السيدة صفية -رضي الله عنها- عندما عيّرتها إحدى زوجاته  -صلى الله عليه وسلّم- بأصلها اليهودي فهدّأ رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- من روعها وطمأنها بأنها بنت نبي وعمّها نبي وهي الآن زوجة نبي.

ثم تضيف الكاتبة في إطار امتداحها للإسلام بأنها لم تتعرض قط خلال جولاتها في العالم الإسلامي، وفي أثناء إقامتها مع زوجها في باكستان إلى أي طعن أو تمييز عنصري لكونها تنتمي إلى أصل يهودي.

وتضيف مريم إلى حديثها عن التسامح الذي يتميز به الدين الإسلامي: "أنه في ظل التسامح الإسلامي عاش اليهود داخل الحضارة الإسلامية أحرارًا، وانطلقت ملكاتهم الفكرية تبدع في إطار عقائدهم وتبرز كثمار لهذا التسامح.. وأشهر شخصية يهودية نبغت تحت حضارة الإسلام "موسى بن ميمون" الذي ولد في الأندلس، وكان الطبيب الشخصي لصلاح الدين الأيوبي، فهو مثل غيره من اليهود لم يشعروا بغربة وسط الحضارة الإسلامية مثلما شعروا وسط الحضارة الغربية".

عقب ذلك قارنت الكاتبة بين التسامح الذي يتمتع به الدين الإسلامي والطابع العنصري لليهود حيث قالت: "ويتجلى الطابع القومي العنصري لليهود في رفضهم للأفراد الداخلين لليهودية والتشكيك في دوافعهم".

وفي هذا الجانب ضربت الكاتبة أمثلة من معارفها في نيويورك، فتحدثت عن الفتاة الألمانية التي تزوجت من يهودي واعتنقت دينه، ومع ذلك ظلت أسرته تقاطعها بسبب أصلها غير اليهودي.. كما تحدثت عن الفتاة الأمريكية التي دخلت اليهودية عند زواجها من شاب يهودي فصدمت وتفاجأت بأن من سلطة الحاخام عدم قبوله لاعتناقها الديانة اليهودية.. وقد ذكرت الكاتبة مريم الأمثلة السابقة في إطار مقارنة التعصب اليهودي مع ترحيب المسلمين بها بين ظهرانيهم على الرغم من معرفتهم بأصولها اليهودية.

وتذكر مريم استماعها إلى حاخام يهودي يقول في نيويورك عقب إقامة إسرائيل في عام 1948م: "إن الولاء للشعب اليهودي أهم بكثير في اليهودية من الإيمان بالإله".

وكان حديثه في إطار إجابته عن سؤال وجّهه له زعيم صهيوني في مقابلة إذاعية حول أيهما أكثر أهمية: الإيمان بالتوراة والالتزام بشريعتها، أم الولاء للشعب اليهودي.. وهي إجابة تناولتها الكاتبة مريم باعتبارها نموذجًا سيئًا يعكس مدى ضيق النظرة والانغلاق المميت اللذين أفضت إليهما العنصرية اليهودية.

وتذكر الكاتبة كذلك تشويه اليهود لصورة الأنبياء وحرصهم على تشكيل صورة ذهنية سيئة عنهم. فعلى سبيل المثال أشارت إلى أنهم صوّروا سيدنا نوحًا -عليه السلام- بأنه ثمل بالخمر ذات يوم واستلقى في خيمته عاريًّا، فدخل عليه ابنه حام.. وعندما شاهد الابن عري أبيه حلت عليه لعنة الله، وتحول جلده إلى السواد، ثم حكم على ذريته بالعبودية.. وأشارت الكاتبة كذلك إلى قصة ملفقة وردت في سفر الملوك بالتوراة مفادها أن داود -عليه السلام- أعجب بامرأة جميلة شاهدها تستحم فاستحوذ عليها بعد أن قتل زوجها، وكانت ثمرة ذلك اللقاء سليمان الذي أولع بالنسوة الوثنيات، وانتهى به المآل إلى عبادة الأصنام.

أكثر من هذا تسخر الكاتبة مريم من معتقد يهودي ساذج مفاده أن اليهودي سينجو في الآخرة لمجرد كونه مولودًا في رحاب اليهودية، بصرف النظر عن اعتقاده وسلوكه.

وفي المقابل نجدها تعجب من بلاغة القرآن الكريم في دقة تصويره لطبيعة اليهود في حرصهم على الحياة الدنيا ورغبتهم فيها وغفلتهم عن الآخرة، مقارنة بالمسلمين الذين يطلبون من الله تعالى أن ينعم عليهم بالحسنات في الدنيا والآخرة ويقهم عذاب النار.

وتشير الكاتبة مريم جميل إلى إشارات تؤكد ما قام به اليهود من تحريف للديانة اليهودية وتستدل على ذلك بشواهد تؤكد أن الصلاة عند اليهود في القرن الثاني الميلادي كانت تشبه صلاة المسلمين من حيث اشتمالها على الوضوء والسجود، كما كان اليهود آنذاك يلتزمون بالاغتسال بعد الجماع وقضاء الحاجة وعقب الدورة الشهرية عند النساء.. بل أشارت إلى وجود طائفة صغيرة من اليهود هم "السامريون" يصلون ثلاث مرات في اليوم بوضوء وركوع وسجود، ويضمنون أدعيتهم بعض العبارات الإسلامية، كما يستهلون كتبهم بالبسملة الإسلامية، غير أن هذه الطائفة منبوذة من قبل سائر اليهود وذلك لرفضها التلمود وسائر كتب التوراة، ما عدا شريعة موسى -عليه السلام-.

وترجع الكاتبة مريم جميل أسباب سقوط الأركان القديمة للصلاة اليهودية ومن ثم تحولها إلى أدعية مطولة يرتلها المصلون وهم جالسون على المقاعد -كصلاة النصارى- إلى حرصهم على مخالفة المسلمين والتميز عنهم، وإن ما زالت هناك بعض أوجه الشبه بينها وبين الصلاة في الإسلام كتفضيل صلاة الجماعة، وعدم ضرورة توجه النساء إلى المعابد لانشغالهن بواجباتهن المنزلية.

وأما عن الصيام عند اليهود فتقول فيه الكاتبة مريم جميل: "إن الصيام عند اليهود هو للتكفير وإبداء الندم على الذنوب يومًا واحدًا يسمى يوم الغفران، أو يوم كيبور وهناك يوم آخر يصومونه هو التاسع من شهر آب اليهودي، ذكرى تدمير الهيكل للمرّة الثانية على يد الرومان عام 70 ميلادي، وهدف صيامه الذكرى والحزن والتضرع لإعادة الهيكل.. أي إن الغرض سياسي مثل الصلاة".

وتقارن مريم جميل بين الهدف من الصيام عند كل من المسلمين واليهود (التطهر في يوم واحد مقابل الصيام تقوية الإرادة ومقاومة الوساوس والشهوات والارتقاء بالنفس في شهر كامل ).. وتتساءل: "لماذا ينحصر طلب المغفرة في يوم واحد في العام، وفي الإسلام تطلب في كل وقت من كل يوم، وفي الصلوات الخمس؟!.. وكيف يكفي يوم واحد للتطهر؟!

وتقول مريم جميل عن الحج عند اليهود: "لا يوجد في اليهودية حج إلا على شكل زيارة لحائط المبكى الذي يتخلله نواح ودعاء وذكرى عنده.. أي إنه حج سياسي يضاف إلى الصلاة والصيام من أجل بناء الهيكل وعودة القدس.. أما الحج في الإسلام فيخلو من أي مظهر وثني، إنه اجتماع عالمي تتجلى فيه أخوتهم وتضامنهم، وهذا هو السبب الحقيقي الذي يثير حقد اليهود على هذه الشعيرة ومحاولة تشويهها".

ومن أخطر ما أشارت إليه الكاتبة مريم جميل انغلاق اليهود على أنفسهم وعدم ترحيبهم بأتباع جدد، أي عدم قيامهم بالدعوة إلى دينهم كما هو الحال عند المسلمين، الأمر الذي جعل اليهودية ديانة عنصرية تقتصر فقط على قومها، مع تعصبهم المتطرف على من عداهم.

وفي حديثها عن تحريم اليهود للعمل يوم السبت تذكر الكاتبة مريم أنهم يبررون ذلك بتعب الإله فتستنكر ذلك قائلة: "إن هذه الفكرة فيها الكفر الصريح بنسبة التعب والإجهاد للإله القوي المقتدر، الذي خلق السماوات والأرض ولم يمسه لغوب، فالإله المتعب ليس بإله.. كذلك مما لا يقرّه الإسلام أن تعزل العبادة عن باقي أيام الأسبوع ليخصص لها يوم واحد.. في حين أن العبادة في الإسلام متصلة، وممتزجة بالحياة اليومية في شكل الصلوات الخمس ودوام الذكر".

وتفضح الكاتبة مريم النظرة السلبية لمجتمعها فيما يتعلق بتحصيل النساء للعلم الديني حيث يرى ذلك المجتمع أن العلم بالدين يقتصر على الرجال دون النساء، وتذكر أن للحاخامات آراء متشددة في التعليم الديني للفتيات، إذ يصرح أحدهم برأي شاع وسط المجتمع اليهودي ويقول: إنه يفضل أن تضيع كلمات التوراة على أن تعلم لامرأة!!.

وهنا تتحدث الكاتبة مريم جميل عن موقف الإسلام من تعليم المرأة حيث تشير إلى تعاليم الإسلام التي تقول: إن طلب العلم في الإسلام فريضة على كل مسلم ومسلمة.

وفي جانب آخر من كتاباتها تنصح مريم جميل بضرورة تنظيم الدعوة الإسلامية وتنشيطها في أوساط اليهود والمسيحيين.. وبناءً على ما سبق تنصح الباحثين المسلمين بضرورة تعلم اللغة العبرية، ودراسة الكتب اليهودية المقدسة.

وتختتم الكاتبة مريم جميل حديثها بقولها: "الإسلام هو الدين الوحيد الذي يفاخر بكتاب سماوي خالٍ من التحريف، نزل بلغة ما زالت مقروءة ومفهومة.. أما الآخرون فليس عندهم كما يعترفون إلا ترجمات محرّفة ومتغيرة عن نصوص أصلية كانت بدورها سيرًا عن حياة الأنبياء وضعت بعد وفاتهم بقرون، ولم يكن لهم فيها من نصيب إلا اقتباس بعض الأقوال والأفعال عنهم، ولو أعيدت هذه النصوص إلى لغاتها الأصلية لما فهمها أحد ممن يقولون إنهم يؤمنون بها الآن، أما محمد -صلى الله عليه وسلّم- فقد سجلت السيرة كل تفاصيل حياته، حتى أدقها وأخصها".

وتؤكد مريم بعدها أن الإسلام "هو الدين الوحيد في العالم الذي أوجد أمة تحكمها الدوافع الأخلاقية والدينية، وذلك يكفيها". ومن مقولاتها: "لقد وضع الإسلام حلولًا لكل مشكلاتي وتساؤلاتي الحائرة حول الموت والحياة وأعتقد أن الإسلام هو السبيل الوحيد للصدق، وهو أنجع علاج للنفس الإنسانية.. فمنذ بدأت أقرأ القرآن عرفت أن الدين ليس ضروريًّا للحياة فحسب، بل هو الحياة بعينها، وكنت كلما تعمقت في دراسته ازددت يقينًا أن الإسلام وحده هو الذي جعل من العرب أمة عظيمة متحضرة قد سادت العالم".

 هذه هي مارجريت ماركوس الكاتبة الأمريكية اليهودية (سابقًا)، أو مريم جميل الكاتبة والداعية المسلمة (حاليًّا) كانت حياتها فيما مضى بلا هدف، فتحولت إلى حياة لها ألف معنى.. حرّرت نفسها من دياجير الظلمات الحالكة لترتقي إلى فلك نوراني شفيف.. وارتقت بقلبها من أسن المادة القذر إلى رحاب الإيمان المغمورة بفيوض من النور.. فطوبى لها بالإسلام.

----------------------------------------

المصادر:

علي، محمد عبد العظيم (2003)؛ سر إسلام الأمريكيات؛ مصر -المنصورة: دار المنارة.

الألفي، أسامة (2005)؛ لماذا أسلموا؟؛ القاهرة: أطلس للنشر والإنتاج الإعلامي.

فارس، نايف منير (2010)؛ علماء ومشاهير أسلموا؛ الكويت: دار ابن حزم.

 


تعليقات (
0
)

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وإنما هي وجهات نظر أصحابها فقط.