عدد الزيارات: 1.7K

الحديد.. معدن سماوي


إعداد: الدكتور/ أحمد مُحمَّد زين المنّاوي
آخر تحديث: 06/05/2016 هـ 22-04-1437

يقول اللَّه تعالى في محكم تنزيله:       

لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (25) الحديد

تدور الأرض حول نفسها بسرعة تبلغ ألفًا وستمئة كيلومتر في الساعة عند خط الاستواء، وتدور حول الشمس بسرعة قدَّرها العلماء بثلاثين كيلومترًا في الثانية الواحدة، ومع ذلك كله تظل الأرض مستقرة استقرارًا تامًّا بقدر ما تعني هذه الكلمة من معنى.  

على الرغم من هذه الحركة المهولة ظللنا نحن وممتلكاتنا آمنين ثابتين مستقرين على ظهر الأرض برغم أن منطق الأشياء يقول: يتحتم علينا أن نطير في الفضاء الكوني ونتحوّل بدورنا إلى أجرام سماوية متناهية الصغر!

السؤال الذي يفرض نفسه هنا: ما الذي جعلنا آمنين مستقرين في الأرض برغم أنف منطق الأشياء؟ الإجابة باختصار: إنها الجاذبية الأرضية التي يعدّ عنصر الحديد سببًا في وجودها. لأن وجود الحديد في لبّ الأرض هو الذي يمنحها المجال المغناطيسي، الذي تستطيع الأرض من خلاله الإمساك بغلافها المائي وبغلافها الهوائي أيضًا، حيث يتميز الحديد وسبائكه المختلفة بين جميع العناصر والسبائك المعروفة بأعلى قدر من الخصائص المغناطيسية.

وإلى جانب كونه سببًا في استقرار الأرض عبر خصائصه المغناطيسية، يحظى الحديد بأهميّة قصوى للأرض ولكائناتها الحية؛ ولولا الحديد لما كانت هناك أي صورة من صور الحياة على ظهر الأرض، فهو يدخل في تركيب خضاب الدم للإنسان والحيوان، كما يعدّ أحد العناصر الضرورية لتكوين الكلوروفيل في النبات، فضلاً عن حقيقة أنه يعتبر من أقوى الفلزات وأكثر المواد المعدنية استخدامًا على الإطلاق.

الأمر اللافت للانتباه هو اختيار عنصر الحديد دون غيره من العناصر التي يزيد عددها على مئة عنصر، اسمًا لسورة كريمة من سور القرآن العظيم، والأعجب من ذلك أن السورة تتحدّث بشكل صريح لا لبس فيه عن نزول الحديد، وبما يتوافق تمامًا مع هذه الحقائق التي لم يتوصّل إليها العلم إلا حديثًا جدًّا!

والآية الكريمة موضوع هذا المقال تؤكد بشكل قاطع أن الحديد قد أُنزل إنزالًا من السماء، وأنه يمتاز ببأسه الشديد، وبمنافعه العديدة للناس، وهو من الأمور التي لم يصل العلم الإنساني إلى إدراكها إلا في أواخر الخمسينيات من القرن العشرين. فالحديد عنصر فلزي شديد البأس، وهو أكثر العناصر ثباتاً؛ وذلك لشدة تماسك مكونات النواة في ذرته التي تمتلك أعلى قدر من طاقة التماسك بين جميع نوى العناصر الأخرى، ولذا فهي تحتاج إلى كميات هائلة من الطاقة لتفتيتها أو للإضافة إليها.

وفيما لا تتجاوز نسبة الحديد في شمسنا 0.0037% فقط، فإن نسبته في التركيب الكيميائي لأرضنا تصل إلى 35.9% من مجموع كتلة الأرض المقدّرة بنحو ستة آلاف مليون مليون مليون طن، وعلى ذلك فإن كمية الحديد في الأرض تقدّر بأكثر من ألفي مليون مليون مليون طن، ويتركّز الحديد في قلب الأرض، أو ما يعرف باسم (لب الأرض)، وتصل نسبة الحديد فيه إلى 90% ونسبة النيكل (وهو من الحديد) إلى 9%، وتتناقص نسبة الحديد من لب الأرض إلى الخارج باستمرار حتى تصل إلى 5.6% في قشرة الأرض.

تصل نسبة الحديد في التركيب الكيميائي لأرضنا إلى 35.9% من مجموع كتلة الأرض المقدّرة بنحو ستة آلاف مليون مليون مليون طن، ما يعني أن كمية الحديد في الأرض تقدّر بأكثر من ألفي مليون مليون مليون طن. ويتركز الحديد في لب الأرض حيث تصل نسبة الحديد فيه إلى 90% ونسبة النيكل (وهو من الحديد) إلى 9%، وتتناقص نسبة الحديد من لب الأرض إلى خارجها باستمرار حتى تصل إلى 5.6% في قشرة الأرض.

والسؤال الذي يفرض نفسه هنا: كيف أُنزل الحديد من السماء؟ وكيف اخترق الغلاف الصخري للأرض بهذه الكميات المهولة؟  بل كيف أمكنه الاستمرار في اختراقها حتى وصل إلى لبها؟

في بدايات القرن الماضي توصّل علماء الفيزياء إلى حقيقة علمية باهرة مفادها أن الذرَّة المكوّنة لعنصر الحديد لا يمكن أن تتشكَّل على سطح الأرض، وبرّروا ذلك بقولهم إن اتحاد الإلكترونات والنيترونات في ذرَّة الحديد يحتاج إلى طاقة هائلة تبلغ أربعة أضعاف مجموع الطاقة الموجودة في المجموعة الشمسية! وهذا ما جعل علماء  الفيزياء يصلون إلى استنتاج مذهل مفاده استحالة أن يكون الحديد قد خُلق في الأرض، لأن تكوين ذرة حديد واحدة يحتاج إلى طاقة تعادل طاقة المجموعة الشمسية أربع مرات؛ ولذلك لا بد من أن يكون الحديد عنصرًا وافدًا إلى الأرض من خارج المجموعة الشمسية، حملته الشهب والنيازك التي ارتطمت بالأرض منذ بدايات نشأتها، ثم استقر في باطنها قبل أن يوجد عليها أي شكل من أشكال الحياة. وهذه الحقيقة لم يتوصل العلماء إلى فهمها إلا في أواخر الخمسينيات من القرن العشرين!

معدن الحديد

أكثر من هذا، لو تأمّلنا كلمة (حديد) نفسها نجدها تعني في العديد من اللغات القديمة (فلز من السماء)، فضلًا عن أن هناك العديد من الشواهد الأثرية التي تؤكد أن إنسان ما قبل العصر الحديدي حصل على هذا المعدن من النيازك، وقبل أن يتم استخلاصه من باطن الأرض فقد تم استخدام حديد مخلّفات النيازك التي ارتطمت بالأرض في فترات قديمة جدًّا يعتقد أنها تصل إلى أربعة آلاف عام قبل الميلاد.

النيازك

ميز الله تعالى الحديد بخصائص متعددة، ومنافع كثيرة وفوائد جمّة أهّلت الأرض وهيّأتها لأن تكون صالحة للعمران، فكميّة الحديد الهائلة في كل من لب الأرض الصلب، ولبها السائل تلعب دورًا مهمًّا في الإمساك  بالأغلفة الغازية والمائية والحيوية للأرض، وذلك بسبب المجال المغناطيسي الذي تسهم في تكوينه (أي الكميات الهائلة للحديد) كما ورد ذكره من قبل.

والجدير بالذكر أن غلاف الأرض الغازي يحفظها من مختلف أنواع أشعة الشمس الضارة، كما يحميها من الجسيمات الكونية، ومن ملايين الأطنان من النيازك التي تهدد سلامتها، كما يساعد هذا الغلاف على ضبط  كل من دورة الماء والأوكسجين، وثاني أكسيد الكربون والأوزون، وغيرها من العمليات اللّازمة لجعل الأرض مهدًا حانيًا وملاذًا آمنًا وكوكبًا صالحًا للحياة والعمران.

ويعدّ الحديد لازمًا من لوازم بناء الخلية الحية في كل من النبات والحيوان والإنسان، إذ تدخل مركباته في تكوين المادة الخضراء في النباتات (الكلوروفيل)، كما يعتبر المكوّن الأساسي للبلاستيدات الخضراء التي تقوم بعملية التمثيل الضوئي اللازمة لنمو النباتات، فضلًا عن إنتاج الأنسجة النباتية المختلفة مثل: الأوراق، والأزهار، والبذور، والثمار، التي عن طريقها يدخل الحديد إلى أنسجة كل من الإنسان والحيوان ودمائها.

كما يدخل الحديد في تركيب بروتينات نواة الخلية الحية الموجودة في المادة الحاملة للشيفرة الوراثية للخلية (الصبغيات)، فضلًا عن أنه يوجد في سوائل الجسم المختلفة، وهو أحد مكونات مادة الهيموجلوبين، وهي المادة الأساسية في كرات الدم الحمراء، كما يقوم الحديد بدور مهم في عملية الاحتراق الداخلي للأنسجة والتمثيل الحيوي بها،  فضلًا عن وجوده في كل من الكبد، والطحال، والكلى، والعضلات، والنخاع الأحمر. وعليه نجد أن الكائن الحي يحتاج إلى قدر محدد من الحديد إذا نقص تعرّض للكثير من الأمراض التي أوضحها فقر الدم. إضافة إلى كل ذلك يعتبر الحديد عصب الصناعات المدنية والعسكرية، إذ لا تكاد صناعة معدنية تقوم في غيبته.

معدن الحديد

وهكذا، فإن لكل نبأ ولكل حقيقة في القرآن زمن تتحقَّق فيه، فإذا تجلّى الحدث ماثلًا للعيان أشرقت المعاني وتألَّقت، وتطابقت دلالات الألفاظ والتراكيب مع الحقائق التي أصبحت ماثلة للناس عيانًا بيانًا، وبذلك تتجدَّد مُعجزات القرآن وعجائبه على طول الزمان جيلًا بعد جيل. وبعد أن أصبح من الثابت علميًّا أن حديد الأرض قد أُنزل إليها من السماء، وبعد أن تبيّن للناس بأس الحديد ومنافعه، يمكننا أن نفهم بصورة أشمل مراد اللَّه عزّ وجلّ من قوله: وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ!

ويعجب الإنسان من هذه الإشارات العلمية الدقيقة الواضحة والموجزة في كتاب نزل على أمّة أميَّة قبل أكثر من 1400 سنة، وهي حقائق لم يتوصَّل إليها العلم إلا في بداية القرن الماضي! السؤال: إذا كان مُحمَّد –صلّى اللَّه عليه وسلّم- قد عرف شدّة بأس الحديد ومنافعه المتعدّدة للناس، فمن أين علم بأن الحديد نزل من السماء؟! وعلماء الفيزياء لم يتوصّلوا إلى فهم هذه الحقيقة العلمية إلا في أواخر الخمسينيات من القرن العشرين!!

ولكن ليس هذا هو وجه الإعجاز الوحيد في آية إنزال الحديد، فالآية بها معجزة رقمية مُذهلة! من الحقائق العلمية المعروفة أن الوزن الذرِّي للحديد هو 56، وأن العدد الذرِّي للحديد هو 26.. ماذا نستنتج من ذلك؟ إذا فتحت المصحف فسوف تلاحظ أن رقم سورة الحديد هو 57 وأن رقم الآية التي تتحدّث عن نزول الحديد هو 25

وبذلك يمكنك أن تستنتج:

رقم سورة الحديد + رقم الآية التي تتحدَّث عن إنزال الحديد = 82

الوزن الذرِّي للحديد + العدد الذرِّي للحديد = 82

الوزن الذرِّي للحديد هو 56 والعدد الذرِّي للحديد هو 26

فلماذا لم يأت ترتيب سورة الحديد في المصحف رقم 56 بما يوافق تمامًا الوزن الذرِّي للحديد؟

ولماذا لم يأت رقم آية الحديد 26 بما يوافق العدد الذرّي للحديد؟!

الإجابة عن هذه التساؤلات تردّنا إلى حقائق قرآنية وأخرى علمية:

حقيقة قرآنية: وردت الإشارة إلى عنصر (الحديد) في القرآن 5 مرّات.

حقيقة علمية: عدد نظائر الحديد المعروفة 5 نظائر!

حقيقة قرآنية: سورة الحديد هي السورة رقم 57 في ترتيب المصحف وهي بذلك تتوسَّط سور القرآن.

حقيقة علمية: الأوزان الذريَّة لنظائر الحديد الخمسة هي على الترتيب: 55، 56، 57، 58، 59

وكما ترى فإن العدد 57 يتوسَّط الأوزان الذريَّة لنظائر الحديد الخمسة!

ولكن! برغم أن متوسِّط الأوزان الذريَّة لنظائر الحديد هو 57 فإن أكثر النظائر شيوعًا، يعرف باسم النظير 56 ورمزه (56 Fe 26)، وهو يشكّل نحو 92% من مجموع نظائر الحديد المعروفة، ويقدّر متوسط وزنه الذرِّي بنحو (56)! الآن علمت لماذا جاء ترتيب سورة الحديد في المصحف رقم 57 وليس 56؟!

وإذا كان ترتيب سورة الحديد في المصحف رقم 57 بما يزيد 1 على الوزن الذرِّي للحديد فلا بدّ لرقم آية الحديد في سورة الحديد من أن يقل 1 عن العدد الذرِّي للحديد وذلك حتى يتحقَّق التوازن بين ترتيب السورة وترتيب الآية، وفي الوقت نفسه يتوافق مع الوزن الذرِّي والعدد الذري للحديد! وهذا الترتيب هو وحده الذي يتوافق مع طريقة توزيع الأوزان الذرية على نظائر الحديد الخمسة، إذ إن النظير الأوسط ليس هو النظير الشائع لعنصر الحديد!

فتأمّل أين جاءت الإشارة إلى عنصر (الحديد) في القرآن الكريم (1):

قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا (50) الإسراء

آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96) الكهف

وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ (21) الحج

وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ (10) سبأ

لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (25) الحديد

وردت الإشارة إلى عنصر (الحديد) في القرآن 5 مرّات في 5 آيات و5 سور!

لفظ الحديد جاء في المرّة الأولى بلفظ (حَدِيدًا) وعدد أحرف هذا اللفظ 5 أحرف!

الآية الأولى عدد كلماتها 5 كلمات ورقمها 50، أي 5 × 5 + 5 × 5

الآية الأخيرة رقمها 25، أي 5 × 5

وعدد نظائر الحديد المعروفة 5 نظائر!

تأمّل الترتيب الهجائي لأحرف لفظ (حديد):

الحرف

ح

د

ي

د

المجموع

ترتيبه الهجائي

6

8

28

8

50

 

توقّف مليًّا عند العدد 50، وهو مجموع الترتيب الهجائي لأحرف لفظ (حديد)!

وتأمّل رقم أوّل آية يرد فيها لفظ الحديد في القرآن: قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا (50) الإسراء

الآية عدد كلماتها 5 والحرف رقم 5 في الآية هو حرف النون، الحرف رقم 25 في قائمة الحروف الهجائية!

والآن تأمّل آخر آية يرد فيها لفظ الحديد في القرآن:

لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (25) الحديد

الآية رقمها 25 والحرف رقم 25 من بداية الآية هو حرف النون، الحرف رقم 25 في قائمة الحروف الهجائية!

الحرف رقم 25 من نهاية الآية هو حرف الهاء، الحرف رقم 26 في قائمة الحروف الهجائية!

26 هو العدد الذرِّي للحديد!

لاحظ الكلمة رقم 26 من بداية الآية إنها كلمة (إِنَّ)!

حرف الألف ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 1 وحرف النون ترتيبه رقم 25

وبذلك يمكنك أن تستنتج أن مجموع الترتيب الهجائي لحرفي كلمة (إِنَّ) = 26، وهذا هو العدد الذرِّي للحديد!

تأمّل تكرار هذه الأحرف في آية الحديد:

حرف الألف تكرّر في آية الحديد 24 مرّة.

حرف اللَّام تكرّر في آية الحديد 22 مرّة.

حرف القاف تكرّر في آية الحديد 4 مرّات.

حرف الراء تكرّر في آية الحديد 4 مرّات.

حرف النون تكرّر في آية الحديد 14 مرّة.

هذه هي أحرف لفظ (القرآن) تكرّرت في آية الحديد 68 مرّة!

والعجيب أن لفظ القرآن تكرّر في القرآن كله 68 مرّة أيضًا!

قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا (50) الإسراء

آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96) الكهف

وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ (21) الحج

وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ (10) سبأ

مجموع حروف هذه الآيات الأربع 164، وهذا العدد = 114 + 50

114 هو عدد سور القرآن و50 هو رقم أوّل آية يرد فيها لفظ الحديد في القرآن!

 

تأمّل هذه العجائب:

ورد لفظ الحديد في الآية الأولى في ترتيب الكلمة رقم 5 من بداية الآية.

وورد لفظ الحديد في الآية الثانية في ترتيب الكلمة رقم 3 من بداية الآية.

ورد لفظ الحديد في الآية الثالثة في ترتيب الكلمة رقم 4 من بداية الآية.

وورد لفظ الحديد في الآية الرابعة في ترتيب الكلمة رقم 13 من بداية الآية.

مجموع مراتب لفظ الحديد في الآيات الأربع السابقة لآية الحديد = 25

25 هو رقم آية الحديد في سورة الحديد!

 

هذه الآيات عددها 4، ومجموع حروفها 164 حرفًا، وهذا العدد = 41 × 4

والعجيب أن 41 هو مجموع كلمات هذه الآيات الأربع نفسها! يمكنك أن تتأكّد الآن!

قبل أن نعرف مغزى العدد 41 هنا، نتوجّه بهذا السؤال إلى الذين يكذّبون بهذا القرآن:

هل كان مُحمَّد –صلى اللَّه عليه وسلّم- يحصي حروف القرآن وألفاظه بهذه الدقة ليختار مواقعها؟!

 

مجموع أرقام هذه الآيات الأربع 41، وهذا العدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 13

13 هو ترتيب لفظ الحديد من بداية آية الحديد!

لاحظ ترتيب لفظ الحديد من بداية الآية الرابعة فإنه العدد 13 نفسه!

تأمّل أحرف هذه الكلمة في الآيات الأربع:

حرف القاف تكرّر في الآيات الأربع 6 مرّات.

حرف الراء تكرّر في الآيات الأربع 6 مرّات.

حرف الألف تكرّر في الآيات الأربع 34 مرّة.

حرف النون تكرّر في الآيات الأربع 11 مرّة.

هذه هي أحرف لفظ (قرآن) تكرّرت في الآيات الأربع 57 مرّة!

57 هو ترتيب سورة الحديد في المصحف!

ولا تنسَ أن عدد سور القرآن 114 يساوي 57 + 57

 

تأمّل الآيات الأربع مرّة أخرى:

قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا (50) الإسراء

آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96) الكهف

وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ (21) الحج

وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ (10) سبأ

حرف الميم تكرّر في هذه الآيات الأربع 6 مرّات.

حرف الحاء تكرّر في هذه الآيات الأربع 7 مرّات.

حرف الدال تكرّر في هذه الآيات الأربع 12 مرّة.

حرف الراء تكرّر في هذه الآيات الأربع 6 مرّات.

حرف السين ورد في هذه الآيات الأربع مرّة واحدة.

حرف الواو تكرّر في هذه الآيات الأربع 14 مرّة.

حرف اللَّام تكرّر في هذه الآيات الأربع 15 مرّة.

حرف الألف تكرّر في هذه الآيات الأربع 34 مرّة.

حرف الهاء تكرّر في هذه الآيات الأربع 5 مرّات.

هذه هي أحرف لفظ (مُحمَّد رسول اللَّه) تكرّرت في الآيات الأربع 100 مرّة، وهذا العدد = 25 × 4

25 هو رقم آية الحديد في سورة الحديد!

25 هو تكرار اسم (مُحمَّد) في الآيات الأربع نفسها!

4 هو عدد الآيات نفسها، و4 هو عدد تكرار اسم (مُحمَّد) في القرآن أيضًا!

 

تأمّل هذه الثوابت الرقمية المذهلة:

عدد كلمات سورة الحديد 575 كلمة، وهذا العدد = 25 × 23

مجموع آيات القرآن قبل سورة الحديد 5075 آية، وهذا العدد = 25 × 203

أوّل كلمة في سورة الحديد هي الكلمة رقم 69600 من بداية المصحف، وهذا العدد = 25 × 2784

أوّل كلمة في سورة الحديد تأتي قبل 8200 كلمة من نهاية المصحف، وهذا العدد = 25 × 328

آية الحديد في سورة الحديد هي الآية رقم 5100 من بداية المصحف، وهذا العدد = 25 × 204

جاء ذكر الحديد للمرّة الأولى في القرآن في آية رقمها  50، وهذا العدد = 25 × 2

مجموع الترتيب الهجائي لأحرف لفظ (حديد) يساوي 50، وهذا العدد = 25 × 2

تأمّل كيف يتجلّى العدد 25 بشكل لافت للنظر، وهو رقم آية الحديد نفسها:

لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (25) الحديد

مرّة أخرى.. هذه الآية ترتيبها من بداية المصحف رقم 5100، وهذا العدد = 25 × 204

إذا كان العدد 25 هو رقم آية الحديد نفسها، فإلى ماذا يشير العدد 204 هنا؟

للإجابة عن هذا السؤال سوف أنتقل بك إلى الآية التي ترتيبها رقم 204 من بداية المصحف، وهي:

الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ (197) البقرة

هذه هي الآية رقم 204 من بداية المصحف، فتأمّل:

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 23 مرّة.

حرف اللّام تكرّر في هذه الآية 17 مرّة.

حرف الحاء تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

حرف الدال تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

حرف الياء تكرّر في هذه الآية 7 مرّات.

هذه هي أحرف لفظ (الحديد) تكرّرت في الآية 50 مرّة!

50 هو رقم أوّل آية يرد فيها لفظ الحديد في القرآن!

 

تذكّر معي..

عدد كلمات سورة الحديد 575 كلمة، وهذا العدد = 25 × 23

وسورة الحديد تأتي بعد 5075 آية من بداية المصحف، وهذا العدد = 25 × 7 × 29

والآن تأمّل..

إذا كان العدد 25 هو رقم آية الحديد فما هي العلاقة ما بين العدد 23 والنمط الرياضي 7 × 29

7 هو عدد آيات سورة الفاتحة أولى سور القرآن و29 هو عدد كلماتها.

وألان نشد الرحال إلى سورة الفاتحة لنجد في انتظارنا هذه المفاجأة:

أحرف لفظ (حديد) تكرّرت في سورة الفاتحة 23 مرّة!

سبحان الله! تأمّل هذا النسيج الرقمي المذهل!!

 

تأمّل..

عدد كلمات سورة الحديد 575 كلمة وهذا العدد = 114 × 5 + 5

وأنتم تعلمون أن سور القرآن  الكريم عددها 114 سورة

ونظائر الحديد عددها 5 ووردت الإشارة إلى عنصر (الحديد) في القرآن 5 مرّات.

 

تأمّل..

 الحرف رقم 5 في قائمة الحروف الهجائية هو حرف الجيم.

والعجيب أن هذا الحرف تكرّر في سورة الحديد 26 مرّة!

 5 هو عدد نظائر الحدد و26 هو العدد الذرِّي للحديد!

 

تأمّل الأعجب..

عدد حروف سورة الحديد 2545 حرفًا، وهذا العدد = 5 × 509

أنت تعلم ن أن 5 هو عدد نظائر الحديد وهو أيضًا عدد تكرار لفظ (حديد) في القرآن.

والآن ما هي علاقة العدد 509 بالحديد؟!

لا تفكّر كثيرًا..

509 عدد أوّلي ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 97

97 عدد أوّليّ أيضًا ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 25

سبحان الله! إنه رقم آية الحديد في سورة الحديد!

 

تأمّل لفظ (حديد)..

هناك حرف واحد مكرّر في هذا اللفظ وهو حرف الدال.

باستبعاد حرف الدال المكرّر فإن أحرف لفظ (حديد) تكرّرت في الآية 13 مرّة.

باعتبار حرف الدال المكرّر فإن أحرف لفظ (حديد) تكرّرت في الآية 16 مرّة.

13 هو ترتيب لفظ (الحديد) من بداية آية الحديد و16 هو ترتيبه من نهاية آية الحديد!

يمكنك أن تتأكّد الآن:

لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (25) الحديد

اسم اللَّه ورد في آية الحديد مرّتين:

اسم اللَّه في الموضع الأوّل من آية الحديد هو التكرار رقم 25 لاسم اللَّه من بداية سورة الحديد!

اسم اللَّه في الموضع الثاني من آية الحديد هو التكرار رقم 26 لاسم اللَّه من بداية سورة الحديد!

25 هو رقم آية الحديد في سورة الحديد، و26 هو العدد الذرِّي للحديد!

 

تأمّل آية البقرة مرّة أخرى:

الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ (197) البقرة

حرف الواو تكرّر في هذه الآية 13 مرّة.

حرف الحاء تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

حرف الياء تكرّر في هذه الآية 7 مرّات.

هذه هي أحرف لفظ (وحي) تكرّرت في الآية 23 مرّة!

23 هو عدد أعوام الوحيّ!

 

تأمّل..

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 23 مرّة.

حرف اللَّام تكرّر في هذه الآية 17 مرّة.

حرف الواو تكرّر في هذه الآية 13 مرّة.

حرف الحاء تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

حرف الياء تكرّر في هذه الآية 7 مرّات.

هذه هي أحرف لفظ (الوحي) تكرّرت في الآية 63 مرّة!

63 هو عدد أعوم عمر النبي –صلى اللَّه عليه وسلّم-!

 

تذكّر معي..

عدد كلمات سورة الحديد 575 كلمة، وهذا العدد = 25 × 23

مجموع آيات القرآن قبل سورة الحديد 5075 آية، وهذا العدد = 25 × 203

أوّل كلمة في سورة الحديد هي الكلمة رقم 69600 من بداية المصحف، وهذا العدد = 25 × 2784

أوّل كلمة في سورة الحديد تأتي قبل 8200 كلمة من نهاية المصحف، وهذا العدد = 25 × 328

آية الحديد في سورة الحديد هي الآية رقم 5100 من بداية المصحف، وهذا العدد = 25 × 204

جاء ذكر الحديد للمرّة الأخيرة في القرآن في سورة الحديد في الآية رقم 25

جاء ذكر الحديد للمرّة الأولى في القرآن في آية رقمها  50، وهذا العدد = 25 × 2

مجموع الترتيب الهجائي لأحرف لفظ (حديد) يساوي 50، وهذا العدد = 25 × 2

وفي جميع الأحوال فإن العدد 25 يساوي 5 × 5

عدد نظائر الحديد 5 نظائر، ووردت الإشارة إلى (الحديد) في القرآن 5 مرّات في 5 آيات في 5 سور.

ولتأكيد ارتباط لفظ الحديد في القرآن بالرقم 5 ننتقل الآن إلى الآية رقم 5 في السورة رقم 5 في المصحف..

السورة رقم 5 في ترتيب المصحف هي سورة المائدة، وهذه هي الآية رقم 5 في هذه السورة..

الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (5) المائدة

حرف الحاء تكرّر في هذه الآية 8 مرّات.

حرف الدال تكرّر في هذه الآية مرّتين اثنتين.

حرف الياء تكرّر في هذه الآية 13 مرّة.

حرف الدال تكرّر في هذه الآية مرّتين اثنتين.

هذه هي أحرف لفظ (حديد) تكرّرت في الآية 25 مرّة!

25 هو رقم آية الحديد في سورة الحديد!

 

تأمّل الآية من جديد..

هذه الآية رقمها 5 وجاءت في السورة رقم 5 في ترتيب المصحف.

هذه الآية تبدأ بكلمة من 5 أحرف (الْيَوْمَ) والكلمة رقم 5 في الآية (وَطَعَامُ) عدد حروفها 5 أيضًا!

الآن تأمّل كيف تكرّرت أحرف الكلمة الأولى في الآية..

حرف الألف تكرّر في الآية 37 مرّة.

حرف اللّام تكرّر في الآية 21 مرّة.

حرف الياء تكرّر في الآية 13 مرّة.

حرف الواو تكرّر في الآية 15 مرّة.

حرف الميم تكرّر في الآية 23 مرّة.

هذه الأحرف الخمسة هي أحرف أولى كلمات الآية (اليوم) وتكرّرت في الآية 109 مرّات!

إذا أضفت إلى هذا العدد عدد أحرف الكلمة نفسها وهو 5 يكون الناتج 114 وهو عدد سور القرآن!

 

تأمّل الكلمة رقم 5 في الآية (وَطَعَامُ)..

حرف الواو تكرّر في الآية 15 مرّة.

حرف الطاء تكرّر في الآية 4 مرّات.

حرف العين تكرّر في الآية 3 مرّات.

حرف الألف تكرّر في الآية 37 مرّة.

حرف الميم تكرّر في الآية 23 مرّة.

هذه الأحرف الخمسة هي أحرف الكلمة رقم 5 في الآية (وَطَعَامُ) وتكرّرت في الآية 82 مرّة!

تأمّل هذا العدد جيدًا (82) فهو يمثل أحد دلائل إعجاز القرآن الكريم!

العدد 82 يساوي 56 + 26 (الوزن الذري للحديد + العدد الذري للحديد)!

العدد 82 يساوي 57 + 25 (رقم ترتيب سورة الحديد + رقم آية الحديد في سورة الحديد)!

والآن كم تتوقّع أن يكون عدد حروف هذه الآية نفسها؟

عدد حروف هذه الآية 201 حرفًا تمامًا لا تزيد ولا تنقص!

أتعلم إلى ماذا يشير هذا العدد؟

العدد 201 يساوي 114 + 56 + 26 + 5

عدد سور القرآن + الوزن الذري للحديد + العدد الذري للحديد + عدد نظائر الحديد!

العدد 201 يساوي 114 + 57 + 25 + 5

عدد سور القرآن + ترتيب سورة الحديد + رقم آية الحديد في سورة الحديد + تكرار لفظ حديد في القرآن!

 

مزيدًا من التأكيد..

ننتقل الآية إلى أطول آيات القرآن الكريم..

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ منْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلَا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلَّا تَرْتَابُوا إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (282) البقرة

حرف الحاء تكرّر في هذه الآية 6 مرّات.

حرف الدال تكرّر في هذه الآية 17 مرّة.

حرف الياء تكرّر في هذه الآية 42 مرّة.

حرف الدال تكرّر في هذه الآية 17 مرّات.

هذه هي أحرف لفظ (حديد) تكرّرت في الآية 82 مرّة!

مع ضرورة التنويه إلى أن هذا هو أكبر تكرار لأحرف لفظ (حيديد) في القرآن!

ولم تتكرّر أحرف لفظ (حديد) أكثر من العدد 82 في أي آية من آيات القرآن!

مرّة أخرى..

العدد 82 يساوي 56 + 26 (الوزن الذري للحديد + العدد الذري للحديد)!

العدد 82 يساوي 57 + 25 (رقم ترتيب سورة الحديد + رقم آية الحديد في سورة الحديد)!

 

فتأمّل يا رعاك اللَّه كيف يتوافق القرآن مع ثوابت رقمية وتفاصيل علمية دقيقة جدًّا!

وتأمّل كيف جاء التناسق بين ترتيب السورة ورقم الآية بطريقة تعكس، ليس فقط الوزن الذرّي والعدد الذرّي للحديد، وإنما تعكس أيضًا طبيعة توزيعها بين نظائر الحديد الخمسة، وأي نظير هو الأكثر شيوعًا وأيهما الأوسط! إن معرفة الأوزان الذرّية والأعداد الذرّية للعناصر، يعدّ من الأمور المستحدثة! لم يكن لأحد وقت نزول القرآن الكريم، ولا حتى عهد قريب جدًّا معرفة تلك الأمور! فمن أين علم مُحمَّد –صلى اللَّه عليه وسلّم- بهذه الحقائق العلمية؟!

------------------------------------------------------------------------------------

المصادر:

أوّلًا: القرآن الكريم.

 

ثانيًا: المصادر الأخرى:

  • الإعجاز العلمي في القرآن الكريم – سورة الحديد (3 أكتوبر، 2014)؛ أُسترجع في تاريخ 18 ديسمبر، 2015 من موقع فصّلت للإعجاز العلمي في القرآن الكريم (http://fussilat.org).
  • المنّاوي، أحمد مُحمَّد زين (2015)؛ قطوف الإيمان من عجائب إحصاء القرآن؛ طريق القرآن للنشر.
  • عزب، شريف كمال (2005)؛ الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنّة النبوية المطهرة؛ القاهرة: دار التقوى للنشر والتوزيع.

 

الهوامش:

  1. لفظ (حديد) في جميع المواقع التي ورد بها في القرآن يشير إلى عنصر الحديد ما عدا آية سورة "ق" التي جاءت لفظة (حديد) فيها في مقام التشبيه للبصر بمعني أنه نافذ قوي يبصر به ما كان خفياً عنه في الدنيا، فتأمّل: لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22) ق

 


تعليقات (
0
)

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وإنما هي وجهات نظر أصحابها فقط.