عدد الزيارات: 2.3K

أتيتك بفلذات قلبي


إعداد: الدكتور/ أحمد مُحمَّد زين المنّاوي
آخر تحديث: 20/10/2016 هـ 24-10-1437

عكف على دراسة القرآن الكريم وأحاديث النبي مُحمَّد صلى الله عليه وسلم، علّه يستخرج منها ما يعينه على تشكيك عوام المسلمين في دينهم ونبيّهم وكتاب ربّهم.. ولأداء مهمّته على الوجه الأمثل ركّز كغيره من المنصّرين على الفرق الضالّة والمضلّة التي انحرفت عن الإسلام.

هذه الكلمات الأربع: "كيف ندمّر الإسلام بالمسلمين"؟! كانت عنوانًا لرسالته لنيل درجة الماجستير في علم اللاهوت، التي لخّص فيها عصارة فكره وتجربته الطويلة في الوعظ والتنصير.. لكن أراد الله سبحانه وتعالى لهذا الرجل الهداية فأخرجه من ظلمات الشرك والضلال إلى نور التوحيد والإيمان.. فتحوّل إلى داعية إسلامي حاذق لا يشقّ له غبار.

إنه القـسّ السابق إبراهيم فيلـوبـوس الذي وُلد في الثالث عشر من يناير عام 1919م في مدينة الإسكندرية بجمهورية مصر العربية، ونشأ نشأة نصرانية، وتعلّم في مدارس الإرسالية الأمريكية، وتصادف وصوله مرحلة (الثقافة) المدرسية مع اندلاع الحرب العالمية الثانية، حيث تعرضت مدينة الإسكندرية لأهوال قصف الطائرات الحربية، فاضطر للهجرة مع أسرته إلى أسيوط، حيث استأنف في كلّيتها التعليم الداخلي، وحصل على الدبلوم عام 1942م، وسرعان ما تفتّحت أمامه سبل العمل فالتحق بالقوات الأمريكية من عام 1942م حتى عام 1944م .

التحق بكليّة اللاهوت عام 1945م، وتخرّج فيها بعد أن أمضى ثلاثة أعوام، حيث كان على الطلاب في هذه الكليّة أن يدرسوا خلال الأشهر الثمانية الأولى دراسات نظرية، فيقدّم الأستاذ المحاضرة على شكل نقاط رئيسية، وعلى الطالب أن يكمل البحث من المكتبة. وبعد ذلك يدرس الطلاب مقدّمات العهدين القديم والجديد، والتفاسير والشروحات وتاريخ الكنيسة، ثم تاريخ الحركة التنصيرية وعلاقتها بالمسلمين، وهنا يبدأ تدريس القرآن الكريم والأحاديث النبوية، ويتم التركيز بشكل خاص على الفرق التي انحرفت عن الإسلام أمثال الإسماعيلية والعلوية والقاديانية والبهائية.

وفي الواقع فإن كليّة اللاهوت كانت تؤسّس على هذه الدراسات حوارات المنصّرين المستقبلية مع المسلمين، وكيفية استخدام القرآن لمحاربة القرآن، وكيفية استخدام النقاط السوداء في تاريخ المسلمين لمحاربة الإسلام! ولذلك تجد المنصّرين يستخدمون الآيات القرآنية مبتورة تبتعد كثيرًا عن سياق النص ومعناه، حيث يخدمون بهذه المغالطة أهدافهم التنصيرية وفتنة عوام المسلمين وتشكيكهم في عقيدتهم. ولدى المنصّرين وطلاب كليّة اللاهوت كتب مشهورة في هذا المجال، أهمّها كتاب (الهداية) وهو من 4 أجزاء وكتاب (مصدر الإسلام)، إضافة إلى استعانتهم في هذه الكليّة بكتابات عملاء الاستشراق من المسلمين.

لقد نشأ ضيفنا لهذه القصة في الكنيسة وتبوأ مكانة مرموقة في سلّم التبشير والدعوة إلى النصرانية، وكان راعيًا للكنيسة الإنجيلية، وحصل على شهادات رفيعة في علم اللاهوت من جامعــة برنسـتون الأمريكية أهّلته لأن يكون أستاذًا في العقائد واللاهوت بكلية اللاهوت الإنجيلية، وكانت مهمّته الأساسية العمل ضد الإسلام، وتشويه صورته لدى العوام من الناس، ولذلك كان عليه أن يدرس القرآن الكريم علّه يستخرج منه ما يعينه على أداء مهمته التبشيرية على الوجه الأكمل وتشكيك عوام المسلمين فيه.

إنه واحد من ملايين النصارى الذين أغمضوا أعينهم واتبعوا من دون تفكير ما وجدوا عليه آباءهم من طقوس ومعتقدات.. نشأ في الكنيسة، وترقى في مدارس اللاهوت، وتبوأ مكانة مرموقة في سلم التنصير، ولخص للنصارى عصارة فكره وتجربته الطويلة في الوعظ والتنصير بين المسلمين في رسالته للماجستير بعنوان: (كيف ندمر الإسلام بالمسلمين)؟! في علم اللاهوت كان هذا الرجل متخصصًا بارعًا لا يشقّ له غبار.. وفي منظار (الناسوت) كان هو ابن الكنيسة الإنجيلية الأمريكية البار.. ولأسباب القوة والمنعة والحماية المتوافرة له، ما كان هذا الرجل يقيم لعلماء الأزهر الشريف أي وزن أو احترام !لكن انتفاضة الزيف لم تلبث فجأة أن خبت، وضلالات التحريف الإنجيلي انصدعت على غير ميعاد، وانقشعت غشاوة الوهم، وتفتحت بصيرة الفطرة السليمة، فكان لهذا الرجل ميلاد جديد، انتقل بعده من دهاليز الضلال والزيف والتحريف، إلى رحاب الحق ونور الهداية.

إنه القـس إبراهيم فيلـوبـوس الذي يحدثنا، فيقول: لقد دُعيت للكلام في مؤتمر تبشيري، فأطلت الكلام في ترديد كل المطاعن المحفوظة ضد الإسلام، وبعد أن انتهيت من حديثي بدأت أسأل نفسي: لماذا أقول هذا وأنا أعلم أنني كاذب؟! وأن هذا الذي أقوله ليس هو الحق! واستأذنت قبل انتهاء المؤتمر، فخرجت وحدي متجهًا إلى بيتي، وكنت مهزوزًا من أعماقي، متأزمًا للغاية، وفي البيت قضيت الليل كلّه وحدي في المكتبة أقرأ القرآن، ووقفت طويــلًا عنـد الآية الكريمة: (لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) [الآية 21 من سورة الحشر].. كما وقفت طويلًا أتأمّل معنى الآية الكريمة: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ) [الآية 82 من سورة المائدة].. وفي تلك الليلة وصلت إلى اليقين وتلمست الحقائق بيدي، واتخذت قراري النهائي بالإسلام.

وكان عليّ أن أتحدث مع زوجتي وهي أقرب الناس إليّ، لكن الحديث تسرّب عن طريقها إلى الإرسالية، وسرعان ما تلقفوني ونقلوني إلى المستشفى تحت مراقبة صارمة مدّعين أني مختلّ العقل! ولأربعة أشهر تلت عشت معاناة شديدة جدًّا، ففرقوا بيني وبين زوجتي وأولادي، وصادروا مكتبتي وكانت تضم أمّات الكتب والموسوعات.. حتى اسمي كعضو في مجمع أسيوط، وفي مؤتمر (سنودس) شُطب، وضاع ملفي كحامل ماجستير من كلية اللاهوت.. ومن المفارقات العجيبة أن الإنجليز في هذه الآونة كانوا قد خلعوا الملك طلال عن عرش الأردن بتهمة الجنون.. فخشيت أن يحدث معي الأمر ذاته.. لذلك التزمت الهدوء والمصابرة وصمدت حتى تم إطلاق سراحي، فقدّمت استقالتي من الخدمة الدينية واتجهت للعمل في شركة أمريكية للأدوات المكتبيةـ لكن الرقابة هناك كانت عنيفة جدًّا، فالكنيسة لا تترك أحدًا من أبنائها يخرج عليها ويسلم، إما أن يقتلوه وإما أن يحطموا حياته.. وفي المقابل لم يكن المجتمع المسلم حينذاك قادرًا على مساعدتي.

ولذلك كان عليّ أن أكافح قدر استطاعتي، فبدأت العمل التجاري، وأنشأت مكتبًا تجاريًّا هرعت بمجرد اكتماله للإبراق إلى (د. جون تومسون) رئيس الإرسالية الأمريكية حينذاك، وكان التاريخ هو الخامس والعشرون من ديسمبر 1959م الذي يوافق "الكريسماس"، وكان نصّ البرقية: (آمنت بالله الواحد الأحد، وبمحمد نبيًّا ورسولًا). وهكذا أعلنت إسلامي، ثم انضم إليّ جميع أولادي، وكان أكثرهم حماسًا ابني الأكبر إسحاق، وهو دكتور في الفلسفة ويعمل أستاذًا لعلم النفس في جامعة السوربون بباريس.

أتيتك -ربـي– بفلذات قلبي *** وفدنا عليكَ بشــوقٍ وحـبِّ

أتينا جميعًا كبــارًا صغـــارًا *** نصلي، نصوم، نزكّي، نلبّي

يتابع القس السابق فيلـوبـوس حديثه فيقول: كأن عيني رُفعت عنهما غشاوة وبصري صار حديدًا لأرى ما لا يُرى، وأحس إشراقات الله تعالى نورًا يتلألأ بين السطور جعلتني أعكف على قراءة القرآن، وأتوقّف عند قوله تعالى: (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ..) [الآية 157 من سورة  الأعراف]. وعند قوله تعالى: (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ) [الآية 6 من سورة الصف].

إذًا فالقرآن الكريم يؤكد بوضوح أن هناك تنبؤات في التوراة وفي الإنجيل عن النبي مُحمَّد صلى الله عليه وسلم. ومن هنا بدأت ولسنوات عدّة دراسة هذه التنبؤات ووجدتها حقيقة لم يمسّها التبديل والتغيير، لأن بني إسرائيل ظنوا أنها لن تخرج عن دائرتهم.. وعلى سبيل المثال جاء في (سفر التثنية) وهو الكتاب الخامس من كتب التوراة: (أقيم لهم نبيًّا من وسط إخوتهم مثلك، وأجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما أوصيه به).. لقد توقّفت أولًا عند كلمة (إخوتهم) وتساءلت: هل المقصود هنا من بني إسرائيل؟ لو كان كذلك لقال (من أنفسهم)، أما وقد قال (من وسط إخوتهم) فالمراد بها أبناء العمومة. وفي سفر التثنية إصحاح 2 عدد 4، يقول الله لسيدنا موسى -عليه السلام-: (أنتم مارون بنجم إخوتكم بني عيسو..) و(عيسو) هذا الذي نقول عنه في الإسلام (العيس) هو شقيق يعقوب -عليه السلام- فأبناؤه أبناء عمومة لبني إسرائيل، ومع ذلك قال (إخوتكم) وكذلك أبناء (إسحاق) وأبناء (إسماعيل) هم أبناء عمومة، لأن إسحاق شقيق إسماعيل -عليهما السلام- ومن (إسحاق) سلالة بني إسرائيل، ومن (إسماعيل) كان (قيدار) ومن سلالته كان سيدنا مُحمَّد صلى الله عليه وسلم، وهذا الفرع الذي أراد بنو إسرائيل إسقاطه وهو الذي أكدته التوراة حين قالت (من وسط إخوتهم)، أي من أبناء عمومتهم .

يتابع القس السابق فيلـوبـوس: توقّفت بعد ذلك عند لفظة (مثلك) ووضعت الأنبياء الثلاثة: موسى وعيسى ومُحمَّد -عليهم الصلاة والسلام- للمقابلة فوجدت أن عيسى -عليه السلام- مختلف تمام الاختلاف عن موسى وعن مُحمَّد -عليهما الصلاة والسلام- فعيسى -عليه السلام- وفقًا للعقيدة النصرانية ذاتها هو الإله المتجسّد، وهو ابن الله حقيقة، وهو الأقنوم الثاني في الثالوث، وهو الذي مات على الصليب. أما موسى -عليه السلام- فكان عبدالله، وموسى كان رجلًا، وكان نبيًّا، ومات ميتة طبيعية ودُفن في قبر كباقي الناس، وكذلك سيدنا رسول الله مُحمَّد صلى الله عليه وسلم، وإذًا فالتماثل إنما ينطبق على مُحمَّد صلى الله عليه وسلم، بينما تتأكد المغايرة بين المسيح وموسى -عليهما السلام- ووفقًا للعقيدة النصرانية ذاتها!

وإذا مضينا إلى بقية العبارة: (وأجعل كلامي في فمه..) ثم بحثنا في حياة مُحمَّد صلى الله عليه وسلم فوجدناه أميًّا لا يقرأ ولا يكتب، ثم لم يلبث أن نطق بالقرآن الكريم المعجزة فجأة يوم أن بلغ الأربعين.. وفي ذلك يقول القرآن الكريم قولًا صريحًا: (وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ) [الآية 48 من سورة العنكبوت].

وإذا عدنا إلى نبوءة أخرى في التوراة وتحديدًا سفر أشعيا إصحاح 79 نجدها تقول: (أو يرفع الكتاب لمن لا يعرف القراءة ولا الكتابة ويقول له اقرأ، يقول ما أنا بقارئ..) لوجدنا تطابقًا كاملًا بين هاتين النبوءتين وحادثة نزول جبريل بالوحي على رسول الله مُحمَّد صلى الله عليه وسلم في غار حراء، ونزول الآيات الخمس الأولى من سورة العلق.

(اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)) [الآيات 1 - 5 من سورة العلق].

ذلك عن التوراة، أما عن الإنجيل، فيقول القس السابق فيلوبوس: إذا استثنينا نبوءات برنابا الواضحة والصريحة ببعثة مُحمَّد صلى الله عليه وسلم بالاسم، وذلك لعدم اعتراف الكنيسة بهذا الإنجيل أصلًا، فإن المسيح -عليه السلام- تنبأ في إنجيل يوحنا تسع نبوءات عن مُحمَّد صلى الله عليه وسلم، و"البرقليط" الذي بشر به يوحنا مرّات عديدة، له خمسة معانٍ: المعزّي، والشفيع، والمحامي، والمحمد، والمحمود، وأي من هذه المعاني الخمسة ينطبق على مُحمَّد رسول الله صلى الله عليه وسلم تمام الانطباق، فهو المعزّي المواسي للجماعة التي على الإيمان وعلى الحق من بعد الضياع والهبوط، وهو المحامي والمدافع عن عيسى ابن مريم -عليه السلام- وعن كل الأنبياء والرسل بعدما شوّه اليهود والنصارى صورتهم وحرّفوا دين الحق الذي أتوا به وهو الإسلام.

ولهذا جاء في إنجيل يوحنا إصحاح 14 عدد 16 و17 ما نصه: (أنا أصلي إلى الله ليعطيكم معزيًا آخر ليمكث معكم إلى الأبد روح الحق).. وفي نبوءة أخرى إصحاح 16 عدد 13 - 14 قال: (وأما متى جاء ذاك الروح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق لأنه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به.. ويخبركم بأمور آتية، ذاك يمجدني).. وهذا مصداق ما جاء في القرآن.

وهكذا كان لمعرفة إبراهيم فيلـوبـوس العميقة لدين النصارى وكتبهم وأساليبهم التنصيرية المضلّلة، والصبغة التي اكتسبها من الإسلام الأثر الكبير في تميز نشاطه الدعوي، وقوة تأثيره في الأشخاص، وتنوع إنتاجه المعرفي، حيث أثرى المكتبة الإسلامية بالعديد من الكتب والمؤلفات النادرة. وقد جنّد نفسه للدعوة إلى دين الإسلام، وخلال مناظرة واحدة مفتوحة مع 13 قسيسًا من السودان، انتهت باعتناقهم الإسلام جميعًا، وهؤلاء كانوا سبب خير وهداية لغرب السودان، حيث دخل الآلاف من الوثنيين والنصارى وغيرهم في دين الله على أيديهم.

------------------------------------------------------------------------

المصادر:

الألفي، أسامة (2005)؛ لماذا أسلموا؟؛ القاهرة: أطلس للنشر والإنتاج الإعلامي.

برير، الصادق أحمد عبد الرحمن (2010)؛ عظماء أسلموا؛ الرياض: دار الحضارة للنشر والتوزيع.

معدِّي، الحسيني الحسيني (2009)؛ الإنجيل قادني إلى الإسلام؛ حلب: دار الكتاب العربي.

 


تعليقات (
0
)

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وإنما هي وجهات نظر أصحابها فقط.