عدد الزيارات: 18
0 تعليقات

البلاغ المُبِين


إعداد: الدكتور/ أحمد محمد زين المنّاوي
آخر تحديث: 02‏/11‏/2026 هـ 22-05-1448

تواصلت رحلة الإنسان عبر التَّاريخ بين الكفر والإيمان..

بين الضلال والهدى.. ذهابًا وإيابًا.. صعودًا وهبوطًا..

مع كلّ هبوط يحتاج البشر إلى من يدفهم إلى الصعود..

تهفو نفوسهم وفطرتهم إلى خالقهم..

فيرسل اللَّه لهم رسولًا يبلّغهم رسالة ربهم..

فيغلبهم الشَّيطان ويضلّهم عن سبيل اللَّه..

وما يضر الرّسول كُفر من كَفر..

فما عليه إلَّا البلاغ المُبِين لرسالة ربّه..

فقط البلاغ المُبِين للحق.. الموضّح للنّاس ما نُزّل إليهم..

فإن آمنوا فقد نجوا.. وإن كفروا فقد هلكوا..

 124 ألف نبي، منهم 313 رسولًا أرسلهم اللَّه لهداية البشريّة!

ومعظم هؤلاء الرّسل صدق في حقّهم "وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ"!

فما أعظم حرصك على نجاة البشر يا اللَّه..

وما أشد عناد الإنسان وكفره وجحوده وضلاله..

اللَّهمَّ إنّا نشهد أنَّ رسولك مُحمَّد ﷺ قد بلّغ رسالتك..

بلاغًا أمينًا وبيّنًا وواضحًا لا غموض فيه..

بلاغًا مبينًا للحقّ مظهرًا له وعامًّا للنَّاس كافّة..

اللَّهمَّ أجزه عنّا خير ما جزيت نبيًّا عن أمّته، ورسولاً عن دعوته ورسالته.

والآن.. تأمَّل معي كيف تؤكّد الأرقام أنَّ هذا القرآن هو "البلاغ المُبِين"..

أعظم بلاغ من اللَّه سبحانه إلى البشر.. البلاغ الأخير..

لقد ورد لفظ (بلاغ/ بلاغًا/ البلاغ) في القرآن 15 مرّة..

هذه الحقيقة تتبلور من أوَّل آية في القرآن.. فتأمَّل:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الفاتحة

هذا هو تكرار أحرف لفظ (البلاغ) في أولى آيات القرآن:

الحرف

تكراره في الآية

ا

3

ل

4

ب

1

ل

4

ا

3

غ

0

المجموع

15

أحرف لفظ (البلاغ) تكرَّرت في الآية 15 مرّة!

15 هو تكرار لفظ بلاغ في الكتاب المعصوم!

لقد ورد البلاغ بثلاث صيغ (بلاغ/ بلاغًا/ البلاغ)..

فتأمَّل التَّرتيب الهجائي لأحرف الصيغة الأولى (بلاغ):

الحرف

ترتيبه الهجائي

ب

2

ل

23

ا

1

غ

19

المجموع

45

أحرف (بلاغ) ومجموع ترتيبها الهجائي 45، ويساوي 15 × 3

15 هو تكرار لفظ بلاغ في الكتاب المعصوم!

3 هو عدد الصيغ التي ود فيها البلاغ!

تأمَّل التَّرتيب الهجائي لأحرف الصيغة الثَّانية (بلاغا):

الحرف

ترتيبه الهجائي

ب

2

ل

23

ا

1

غ

19

ا

1

المجموع

46

أحرف (بلاغا) ومجموع ترتيبها الهجائي 46، ويساوي 23 × 2

انتبه إلى العدد 23 وتأمَّل التَّرتيب الهجائي لأحرف الصيغة الثَّالثة (البلاغ):

الحرف

ترتيبه الهجائي

ا

1

ل

23

ب

2

ل

23

ا

23

غ

19

المجموع

69

أحرف لفظ (البلاغ) ومجموع ترتيبها الهجائي 69، ويساوي 23 × 3

العدد 23 يتكرَّر ويتأكّد للمرّة الثَّانية!

23 هو عدد سنوات البلاغ التي نزل فيها القرآن!

تأكيدًا على ذلك تأمَّل أين ورد البلاغ للمرّة الأخيرة:

إِلَّا بَلَاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا (23) الجن

الآية رقمها 23 وليس أيّ رقم آخر!

ومزيدًا من التأكيد تأمَّل أقصر آيات البلاغ:

وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (17) يس

الآية عدد حروفها 23 حرفًا، وليس أيّ عدد آخر!

كتاب مذهل تنطق أرقامه وأعداده كما تنطق حروفه وألفاظه!

 كتاب أُحكمت آياته لغويًّا ومعرفيًّا ورقميًّا من لدن حكيم عليم.

 

البلاغ الأوَّل..

ورد لفظ (البلاغ) للمرّة الأولى في هذه الآية:

فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (20) آل عمران

قل لي.. لماذا ورد لفظ (البلاغ) للمرّة الأولى في هذه الآية؟!

اقرأ الآية أكثر من مرَّة وتدبّرها ولن تجد فيها إجابة عن هذا السؤال!

الإجابة عن هذا السؤال تؤكّد لك أنّ القرآن رقم وعدد كما أنّه حرف ولفظ!

خذ وقتك وفكّر في مغزى الكلمة نفسها فالإجابة خارج الصندوق!

لقد ذكرت لك في مقدّمة هذا المشهد حقيقة هي مفتاح الإجابة!

هذه الآية التي أمامك هي الآية رقم 313 من بداية المصحف!

أوَّل كلمة في هذه الآية (فَإِنْ) هي الكلمة رقم 313 من بداية السُّورة!

الآن علمت لماذا احتضنت هذه الآية البلاغ الأوّل!

313 هو عدد الرُّسل الَّذين أرسلهم ربّي إلى البشريَّة لتبليغ رسالاته!

حقيقة رقميَّة قرآنيَّة تاريخيّة غير خاضعة للنِّقاش!

هذا المعنى الدقيق والمذهل يتأكّد بأكثر من طريق..

فتأمَّل مرّة أخرى التَّرتيب الهجائي لأحرف (البلاغ):

الحرف

ترتيبه الهجائي

ا

1

ل

23

ب

2

ل

23

ا

1

غ

19

المجموع

69

أحرف لفظ (البلاغ) ومجموع ترتيبها الهجائي 69

وتأمَّل التَّرتيب الهجائي لأحرف (الرّسل):

الحرف

ترتيبه الهجائي

ا

1

ل

23

ر

10

س

12

ل

23

المجموع

69

أحرف لفظ (الرّسل) ومجموع ترتيبها الهجائي 69

تأمَّل هذا التطابق المذهل والعجيب!

ولم تعرف العرب التَّرتيب الهجائي إلَّا بعد عقود من انقضاء الوحي!

والآن علمت لماذا تكرَّر اسم أبو الأنبياء (إبراهيم) في القرآن 69 مرّة؟!

تأمَّل إذًا هذه الآيات الثلاث:

وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ (69) هود

قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69) الأنبياء

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ (69) الشُّعراء

كلّ آية من الآيات الثلاث رقمها 69

تأكّد.. اسم إبراهيم ورد في كلّ آية من هذه الآيات الثلاث!

وتأكّد.. الآية الوسطى جاءت في سورة الأنبياء!

إبراهيم هو النّبيّ الوحيد الَّذي تكرَّر اسمه في القرآن 69 مرّة!

انتقل الآن إلى آخر آية في سورة إبراهيم:

هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (52) إبراهيم

تأمَّل مطلع الآية: هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ!

من خاتمة سورة إبراهيم إلى خاتمة سورة الأحقاف:

فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ (35) الأحقاف

تأمَّل مطلع الآية: فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ!

وتأمَّل خاتمة الآية: بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ!

كل آية من الآيتين هي الأخيرة في سورتها ولفظ (بلاغ) جاء مجرَّدًا في الآيتين!

فتأمَّل كيف تكرَّرت أحرف لفظ (بلاغ) في الآيتين:

الحرف

تكراره في الآيتين

ب

8

ل

27

ا

32

غ

2

المجموع

69

أحرف لفظ (بلاغ) تكرَّرت في الآيتين 69 مرَّة!

عجيب ومذهل هذا الكتاب المعصوم!

فهل أبقى للمكذّبين حُجّة بعد اليوم!

 

سؤال قديم..

آية خاتمة الأحقاف رقمها 35 فتأمَّل الآية رقم 35 من سورة النَّحل:

وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (35) النَّحل

خاتمة الآية: فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ!

تأمَّل الآن كيف تكرَّرت أحرف اسم (إبراهيم) في الآية:

الحرف

تكراره في الآية

ا

21

ب

5

ر

3

ا

21

ه

5

ي

5

م

9

المجموع

69

أحرف اسم (إبراهيم) تكرَّرت في الآية 69 مرَّة!

69 هو بالفعل تكرار اسم (إبراهيم) في الكتاب المعصوم!

الآن علمت لماذا جاء اسم (إبراهيم) في الآية رقم 35 من سورة إبراهيم؟!

لقد ظلّ هذا السُّؤال يراودني سنين عددًا ولم أجد له إجابة..

لماذا ورد (إبراهيم) مرّة واحدة فقط في السُّورة التي تحمل اسمه؟!

ولماذا ورد في الآية رقم 35 دون غيرها من الآيات؟!

ورد اسم (إبراهيم) في سورة إبراهيم مرّة واحدة وجاء في هذه الآية:

وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ (35) إبراهيم

الآن اجمع آيتي النَّحل والأحقاف لترى الأعجب:

وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (35) النَّحل

فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ (35) الأحقاف

مجموع حروف الآيتين 225 حرفًا، ويساوي 15 × 15

15 هو تكرار لفظ بلاغ في الكتاب المعصوم كما تعلم!

فتأمَّل كم هو مدهش ومذهل هذا المعصوم!

 

المطلب المستحيل..

313 رسول أرسلهم ربّي إلى البشريَّة لتبليغ رسالاته..

بم يذكّرك هذا العدد العجيب؟!

الصّحابة الَّذين شاركوا في غزوة بدر الكبرى عددهم 313 أيضًا..

إنّهم صفوة هذه الأمَّة وخيرتها ونخبتها- رضي اللَّه عنهم- أجمعين..

لقد عرضت عليك الآية التي ترتيبها رقم 313 من بداية المصحف..

لا شكّ أنّك متشوّق لمعرفة الكلمة رقم 313 من بداية المصحف..

قبل أن أعرض عليك هذه الكلمة فماذا تتوقّع؟

ما هي هذه الكلمة المميّزة وما هي الآية التي تشرّفت بها؟

العجيب أنَّها جاءت في أوَّل آية رقمها 23 في القرآن.. تفضّل:

وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) البقرة

قبل كلّ شيء تدبّر ماذا تقول هذه الآية!

إنَّها تتحدّي المكذِّبين على أن يأتوا بمثل سورة واحدة فقط!

هذه الآية معجزة قائمة بذاتها من حيث نظمها ومضمونها!

تأمَّل الكلمة الثَّانية من بداية الآية والكلمة الثَّانية من نهاية الآية..

كلمة (كُنْتُمْ) هي نفسها الكلمة الثَّانية من بداية الآية والثَّانية من نهايتها!

كلمة (كُنْتُمْ) وردت للمرّة الأولى في القرآن في هذه الآية..

كلمة (كُنْتُمْ) الثَّانية هي الكلمة رقم 313 من بداية المصحف..

آخر حرف في كلمة (كُنْتُمْ) هو الحرف رقم 1368 من بداية المصحف..

وهذا العدد (1368) يساوي 114 × 12

114 هو عدد سور القرآن المُتحدّي بمثل سورة من مثله!

تأمَّل هذا النظم! على مستوى الآية والكلمة والحرف!

لو زادت الآية حرفًا واحدًا أو نقصت اختل هذا الميزان!

كلمة (كُنْتُمْ) الأولى هي الكلمة رقم 296 من بداية المصحف..

تأمَّل هذا العدد (296) فهو يساوي 74 × 4

تأمَّل العدد 74 مضروبًا في الرَّقم 4.. فماذا يعني لك؟!

لكلّ حقيقة رقميَّة قرآنيَّة معنى ومدلول..

تأمَّل التَّرتيب الهجائي لأحرف الكلمة ذاتها (كنتم):

الحرف

ترتيبه الهجائي

ك

22

ن

25

ت

3

م

24

المجموع

74

أحرف (كنتم) الأربعة ومجموع ترتيبها الهجائي 74

أرأيت كيف تحدّت الآية المكذِّبين بمطلب مستحيل!

تحدتهم وقد كان التَّرتيب الهجائي للحروف في رحم الغيب! 

يمكنك أن تقول بأنَّها تحدتهم بأمر سوف يُولد في المستقبل!

سبحانك يا اللَّه! ليتهم يعلمون عِظَم هذا التحدّي!

 

مسارات مدهشة..

تأمَّل هاتين الآيتين من سورتي النَّحل والمؤمنون:

فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (114) النَّحل

قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (114) المؤمنون

الآية الأولى رقمها 114 والآية الثَّانية رقمها 114 أيضًا..

تأكّد الآن من أنَّ لفظ (كُنْتُمْ) ورد في كلّ آية من الآيتين..

وللعلم.. لم يرد لفظ (كُنْتُمْ) في أي آية أخرى رقمها 114

ماذا سنفعل بهاتين الآيتين؟

سوف نتتبّع مسار لفظ (كُنْتُمْ) من بداية القرآن..

فهل أنت مستعد لمرافقتي في هذه الرّحلة الشيّقة؟

التِّكرار رقم 107 للفظ (كُنْتُمْ) من بداية القرآن جاء في الآية الأولى..

التِّكرار رقم 121 للفظ (كُنْتُمْ) من بداية القرآن جاء في الآية الثَّانية..

مجموع العددين 228، ويساوي 114 × 2

114 هو رقم كلّ آية من هاتين الآيتين وهو عدد سور القرآن أيضًا!

تأمَّل مسارات النَّسيج الرَّقمي القرآني العجيب!

مسارات خاصة لكلّ آية.. لكلّ كلمة.. لكلّ حرف!

 

خاتمة التحدّي..

عُد إلى آية التحدّي نتأمَّل خاتمتها:

وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) البقرة

مطلع الآية: وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا..

والمقصود بشرف (عَبْدِنَا) هنا هو نبيّنا مُحمَّد ﷺ..

ألق الآن نظرة على خاتمة الآية: إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ..

خذ هذه الخاتمة معك وارتحل معي إلى آخر آية في سورة مُحمَّد:

هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ (38) مُحمَّد

حروف (إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) تكرَّرت في هذه الآية 114 مرّة!

إنَّها آخر آية تكرَّرت حروف (إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) فيها 114 مرّة!

مدهش وعجيب! تأمَّل هذا المنطّق الرَّقمي القرآني الرَّصين!

 

موقع عجيب..

ورد لفظ (البلاغ) للمرّة الأولى في الآية رقم 313 من بداية المصحف..

313 هو عدد الرّسل الَّذين أرسلهم ربّي إلى البشريَّة لتبليغ رسالاته..

انطلق من العدد 313 وتأمَّل هذه الآية من سورة البقرة:

بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (117) البقرة

جاءت هذه الآية ردًّا على افتراءات النَّصارى الَّذين قالوا اتخذ اللَّه ولدًا..

أترك كلّ شيء وركّز على هذه الكلمة المفصليّة (فَإِنَّمَا)..

لفظ (فَإِنَّمَا) ورد للمرّة الأولى في القرآن هنا في هذه الآية..

لفظ (فَإِنَّمَا) هو الكلمة رقم 2081 من بداية المصحف..

وهذا العدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوَّليَّة رقم 313

نعم.. إنّه العدد نفسه محور حديثنا..

هذه الكلمة نفسها (فَإِنَّمَا) هي الكلمة رقم 2052 من بداية البقرة!

وهذا العدد يساوي 114 × 18

تأمَّل كيف يضبط القرآن جميع مسارات الكلمة في آن واحد!

وتأمَّل كيف يتعامل معها إذا كان مسارها عبر الأعداد الأوَّليَّة!

العجيب أنّ أحرف (فإنّما) تكرَّرت في هذه الآية نفسها 30 مرّة!

لماذا هو عجيب هذا العدد؟

30 هو تكرار لفظ (فإنّما) في القرآن الحكيم!

تأمَّل هذه الموازين الرَّقميَّة القرآنيَّة المُحكمة!

للتأكيد.. كلمة (فَإِنَّمَا) هي الكلمة رقم 2052 من بداية البقرة!

مرّة أخرى.. هذا العدد يساوي 114 × 18

لماذا جاء 114 وهو عدد سور القرآن مضروبًا في العدد 18؟

إنّه يحيلك إلى الآية رقم 18 من سورة فاطر وهي أمامك الآن:

وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (18) فاطر

كلمة (فَإِنَّمَا) في هذه الآية هي الكلمة رقم 342 من بداية سورة فاطر!

وهذا العدد يساوي 114 × 3

كلمة (فَإِنَّمَا) في هذه الآية هي الكلمة رقم 56529 من بداية المصحف!

العجيب أنَّ هذا العدد يساوي 571 × 99

لنا وقفة مطوّلة عند هذا الإيقاع ولكن في مشهد آخر!

أرأيت دقَّة هذا النّظم القرآني المُحكم!

 

الرَّد الصريح..

عُد إلى الآية الأولى نتأمَّلها من جديد:

بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (117) البقرة

جاءت هذه الآية ردًّا على افتراءات النَّصارى الَّذين قالوا اتخذ اللَّه ولدًا..

لفظ (فَإِنَّمَا) هو الكلمة رقم 2052 من بداية سورة البقرة!

وهذا العدد يساوي 114 × 18

انطلق من هذه الحقائق وتأمَّل هذه الآية من سورة مريم:

مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (35) مريم

جاءت هذه الآية ردًّا صريحًا على افتراءات النَّصارى الَّذين قالوا اتخذ اللَّه ولدًا..

الآن تأمَّل كيف تطابقت خاتمة الآيتين: فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ..

لفظ (وَلَدٍ) في هذه الآية هو الكلمة رقم 342 من بداية سورة مريم..

وهذا العدد يساوي 114 × 3

لفظ (وَلَدٍ) في هذه الآية هو الكلمة رقم 630 من نهاية سورة مريم..

وهذا العدد يساوي 35 × 18

تأمَّل العدد 35 وهو رقم الآية ذاتها مضروبًا في العدد 18 نفسه!

لفظ (وَلَدٍ) في هذه الآية هو الكلمة رقم 39663 من بداية المصحف..

وهذا العدد الضخم يساوي 117 × 339

آخر كلمة في هذه الآية (فَيَكُونُ) الكلمة رقم 351 من بداية سورة مريم..

وهذا العدد يساوي 117 × 3

تأمَّل العدد 117 وهو رقم الآية الأولى يتأكّد بأكثر من طريق!

وتأمَّل كيف تربط الذَّاكرة القرآنيَّة بين الآيات مهما تباعدت!

 

سبحانك يا اللَّه..

عُد إلى آية مريم لأمر مهم:

مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (35) مريم

اترك كلّ شيء وركّز على مطلع الآية: مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ!

تأمَّل التَّرتيب الهجائي لأحرف (ما كان):

الحرف

ترتيبه الهجائي

م

24

ا

1

ك

22

ا

1

ن

25

المجموع

73

أحرف (ما كان) ومجموع ترتيبها الهجائي 73

احتفظ بهذا العدد وتأمَّل التَّرتيب الهجائي لأحرف (أن يتخذ):

الحرف

ترتيبه الهجائي

ا

1

ن

25

ي

28

ت

3

خ

7

ذ

9

المجموع

73

أحرف (أن يتخذ) ومجموع ترتيبها الهجائي 73

العدد 73 يتأكّد للمرّة الثَّانية!

تأمَّل الآن أحرف الاسم الأعظم (اللَّه):

الحرف

ترتيبه الهجائي

ترتيبه الصَّوتي

ا

1

28

ل

23

21

ل

23

21

ه

26

3

المجموع

73

73

مجموع التَّرتيب الهجائي لأحرف اسم (اللَّه) = 73

ومجموع التَّرتيب الصَّوتي لأحرف اسم (اللَّه) = 73

توقّف كثيرًا وتأمّل هذا التوافق العجيب!

وتأمَّل ماذا تقول الآية رقم 73 من سورة المائدة:

لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) المائدة

تأمَّل ماذا تقول الآية: وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ!

آيات القرآن التي أرقامها 73 عددها 33 آية..

33 هو عمر المسيح- عليه السَّلام- عندما رفعه اللَّه إليه!

33 هو ترتيب سورة الأحزاب السُّورة الوحيدة التي عدد آياتها 73 آية!

آخر آية تكرَّرت أحرف اسم (اللَّه) فيها 73 مرَّة جاءت في سورة الأحزاب!

تأمَّل كيف تنزّهه الأرقام سبحانه من افتراءاتهم!

 

عُد إلى البلاغ..

في القرآن آيتان فقط تكرَّرت أحرف لفظ (القرآن) في كلّ منهما 114 مرّة:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (95) المائدة

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (8) التَّحريم

أحرف لفظ (القرآن) تكرَّرت في الآية الأولى 114 مرّة.

أحرف لفظ (القرآن) تكرَّرت في الآية الثَّانية 114 مرّة.

ولا توجد أيّ آية أخرى تكرَّرت أحرف لفظ (القرآن) فيها 114 مرّة.

الآن تأمَّل كيف تكرَّرت أحرف لفظ (البلاغ) في الآيتين:

الحرف

تكراره في الآيتين

ا

68

ل

38

ب

11

ل

38

ا

68

غ

2

المجموع

225

أحرف لفظ (البلاغ) تكرَّرت في الآيتين 225 مرّة، ويساوي 15 × 15

15 هو تكرار لفظ بلاغ في الكتاب المعصوم كما تعلم!

النَّتيجة نفسها والدَّلالة الرَّقميَّة ذاتها.. أليس كذلك؟!

ألا ترى في ذلك دليلًا حاسمًا على عصمة هذا الكتاب؟!

 

بلاغ الرُّسل..

تأمَّل هذه الآيات الخمس من آيات البلاغ:

مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ (99) المائدة

هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (52) إبراهيم

فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (82) النَّحل

إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ (106) الأنبياء

وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (18) العنكبوت

انتبه إلى لفظ بلاغ/ البلاغ في كلّ آية من الآيات الخمس..

أحرف لفظ (القرآن) تكرَّرت في الآية الأولى 30 مرّة..

وأحرف لفظ (بلاغًا) تكرَّرت في الآية نفسها 30 مرّة!

أحرف لفظ (القرآن) تكرَّرت في الآية الثَّانية 42 مرّة..

وأحرف لفظ (بلاغًا) تكرَّرت في الآية نفسها 42 مرّة!

أحرف لفظ (القرآن) تكرَّرت في الآية الثَّالثة 22 مرّة..

وأحرف لفظ (بلاغًا) تكرَّرت في الآية نفسها 22 مرّة!

أحرف لفظ (القرآن) تكرَّرت في الآية الرَّابعة 16 مرّة..

وأحرف لفظ (بلاغًا) تكرَّرت في الآية نفسها 16 مرّة!

أحرف لفظ (القرآن) تكرَّرت في الآية الخامسة 34 مرّة..

وأحرف لفظ (بلاغًا) تكرَّرت في الآية نفسها 34 مرّة!

هذه الآيات الخمس بهذه الصّفات حصريَّة ولا يوجد غيرها.

تأمَّل خاتمة الآية الأخيرة: وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ..

حروف (البلاغ المُبِين) تكرَّرت في الآيات الخمس 313 مرّة!

313 هو التَّرتيب العام لأوَّل آية يرد فيها لفظ (البلاغ) في القرآن!

313 هو ترتيب الكلمة الأولى في هذه الآية نفسها من بداية السُّورة!

313 هو عدد الرُّسل الَّذين أرسلهم ربّي إلى البشريَّة لتبليغ رسالاته!

ألا يبهرك هذا النظم العجيب.. حرفًا ورقمًا.. لفظًا وعددًا؟!

 

مزيدًا من الإبهار..

أحرف لفظ (القرآن) تكرَّرت في الآيات الخمس 144 مرّة..

وأحرف لفظ (بلاغًا) تكرَّرت في الآيات الخمس 144 مرّة!

انطلق من هذه الحقيقة وتأمَّل هذه الآيات الأربع:

وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (14) المائدة

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) المائدة

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (57) المائدة

أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (16) الحديد

حروف (البلاغ المُبِين) تكرَّرت في الآية الأولى 144 مرّة.

حروف (البلاغ المُبِين) تكرَّرت في الآية الثَّانية 144 مرّة.

حروف (البلاغ المُبِين) تكرَّرت في الآية الثَّالثة 144 مرّة.

حروف (البلاغ المُبِين) تكرَّرت في الآية الرَّابعة 144 مرّة.

مجموع أرقام الآيات الأربع 114، ويساوي 57 + 57

مجموع الحروف المكسورة في الآيات الأربع 57 حرفًا..

مجموع الحروف المرفوعة في الآيات الأربع 57 حرفًا..

الآيات عددها 4 والآية الرَّابعة رقمها 16، ويساوي 4 × 4

انتبه إلى الآيات الأربع فهل لفت انتباهك شيء؟

الآيات الثلاث الأولى من سورة المائدة والآية الرَّابعة من سورة الحديد..

الآية الأخيرة من آيات المائدة الثلاث رقمها 57 وسورة الحديد ترتيبها رقم 57

أحرف لفظ (القرآن) تكرَّرت في الآيات الأربع 306 مرّات، ويساوي 17 × 18

أحرف لفظ (البلاغ) تكرَّرت في الآيات الأربع 306 مرّات، ويساوي 17 × 18

انتبه إلى العدد 17 مضروبًا في الرَّقم 18، وتأمَّل هاتين الآيتين:

وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (17) يس

وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (18) العنكبوت

الأولى خاتمتها (الْبَلَاغُ الْمُبِينُ) والثَّانية خاتمتها (الْبَلَاغُ الْمُبِينُ)!

الآية الأولى رقمها 17 والثَّانية رقمها 18

أحرف لفظ (البلاغ) تكرَّرت في الآيتين 69 مرّة!

69 هو مجموع التَّرتيب الهجائي لأحرف (البلاغ)!

وهكذا تأتي مواقع كلمات الكتاب المعصوم بميزان!

 

البلاغ العجيب..

مجموع التَّرتيب الهجائي لأحرف (البلاغ) = 69

انطلق من هذه الحقيقة وتأمَّل هاتين الآيتين:

وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (138) الأعراف

وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (92) النَّحل

الآية الأولى رقمها 138 ويساوي 23 × 6

أحرف لفظ (البلاغ) تكرَّرت في الآية 69 مرّة، ويساوي 23 × 3

الآية الثَّانية رقمها 92 ويساوي 23 × 4

أحرف لفظ (البلاغ) تكرَّرت في الآية 69 مرّة، ويساوي 23 × 3

الآيتان من سورتي الأعراف والنَّحل، ومجموع ترتيب السُّورتين 23

أحرف لفظ (بلاغًا) تكرَّرت في الآيتين 114 مرّة!

فتأمَّل كيف هو متشابك هذا النَّسيج الرَّقمي القرآني العجيب!

الآية الأولى رقمها 138 وأحرف لفظ (البلاغ) تكرَّرت في الآيتين 138 مرّة.

مجموع رقمي الآيتين 230 ومجموع حروف الآيتين 230 حرفًا!

تأمَّل كيف توازنت الكفّتان على العدد 230

في القرآن آية واحدة فقط رقمها 230 فانطلق بنا إليها:

فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (230) البقرة

أحرف لفظ (القرآن) تكرَّرت في هذه الآية 69 مرّة!

وأحرف لفظ (البلاغ) تكرَّرت في هذه الآية 69 مرّة!

هذه الآية نفسها عدد حروفها 114 حرفًا!

الآية هي إحدى الآيات التي تتناول قضايا الطَّلاق..

وآخر آية تكرَّرت أحرف (البلاغ) فيها 69 مرّة جاءت في سورة الطَّلاق!

وهكذا يأتي الكتاب المعصوم متقنًا في نظمه مُحكمًا في لفظه.

 

عجائب التأويل..

تأمَّل هذه الآية العظيمة من سورة آل عمران:

هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7) آل عمران

تأمَّل القلب النابض لهذه الآية: وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ!

لفظ (تَأْوِيلَهُ) هنا هو الكلمة رقم 6260 من بداية القرآن!

حقيقية رقميَّة قرآنيَّة في غاية الدقَّة والوضوح..

هذا العدد المهيب (6260) يساوي 313 × 20

تأمَّل ببصرك وبصيرتك العدد 313 نفسه مضروبًا في 20

انتقل الآن إلى الآية رقم 20 من سورة آل عمران نفسها:

فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (20) آل عمران

هذه الآية ترتيبها رقم 313 من بداية المصحف!

نعم.. إنّها آية البلاغ الأوَّل نفسها التي انطلقنا منها!

أوَّل كلمة في هذه الآية (فَإِنْ) هي الكلمة رقم 313 من بداية السُّورة!

ما رأيك؟! إنّه الكتاب المعصوم يبرز لك مفاتن جماله المكنون.

 

آيات الكتاب..

تأمَّل هذه الآيات الثلاث المتتالية من آل عمران:

فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (20) إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (21) أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (22) آل عمران

انتبه إلى الآية الأولى فهي آية البلاغ الأوّل..

هذه الآية هي الآية رقم 313 من بداية المصحف!

أوَّل كلمة في هذه الآية (فَإِنْ) هي الكلمة رقم 313 من بداية السُّورة!

313 هو عدد الرُّسل الَّذين أرسلهم ربّي إلى البشريَّة لتبليغ رسالاته!

تأمَّل مرّة أخرى مطلع الآية: فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ..

كلمة (فَقُلْ) هي الكلمة رقم 315 ومن بداية السُّورة، ويساوي 63 × 5

مجموع التَّرتيب الهجائي لأحرف (أَسْلَمْتُ) = 63

حروف (أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ) تكرَّرت في الآية 126 مرّة، ويساوي 63 × 2

الآية الوسطى هي أوَّل آية في القرآن عدد نقاط حروفها 63 نقطة!

الآية الثَّالثة ترتيبها من بداية المصحف رقم 315، ويساوي 63 × 5

وكما هو واضح أمامك فإنَّ مجموع أرقام هذه الآيات الثلاث = 63

63 هو أجل النّبيّ المعصوم ﷺ كما تعلم!

وهكذا يقف الكتاب المعصوم عزيزًا شامخًا..

يتحدّى المكذِّبين به والمعاندين في كلّ زمان ومكان!

 

آيات محكمات..

تأمَّل الآية الوسطى على انفراد:

إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (21) آل عمران

تأمَّل مطلع الآية: إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ..

كلمة (بِآيَاتِ) هي الكلمة رقم 342 من بداية السُّورة، ويساوي 114 × 3

114 هو عدد سور القرآن!

3 هو ترتيب سورة آل عمران!

تأمَّل كلمة (بِآيَاتِ) فهي تبدأ بحرف مكسور وتنتهي بحرف مكسور..

الكسرة الأخيرة في كلمة (بِآيَاتِ) هي الكسرة رقم 126 من بداية السُّورة!

حتّى على مستوى حركة الحرف! يا له من إبداع ويا لك من كتاب بديع!

أحرف (بِآيَاتِ) تكرَّرت في الآيات الثلاث المتتاليات 144 مرّة!

تأمَّل كيف عُدنا إلى العدد 144 نفسه! هل تذكره؟

عُد بنا الآن إلى مطلع سورة آل عمران وتأمَّل:

هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7) آل عمران

أحرف اسم (اللَّه) تكرَّرت في هذه الآية 99 مرّة!

إنَّها أوَّل آية تكرَّرت أحرف اسم (اللَّه) فيها 99 مرّة!

كلمة (الَّذِي) في مطلع الآية هي الكلمة رقم 63 من بداية السُّورة..

تأمَّل مطلع الآية: هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ..

لفظ (الْكِتَابَ) هنا هو الكلمة رقم 6236 من بداية المصحف..

ويأتي بعد لفظ (الْكِتَابَ) مباشرة: مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ!

6236 هو بالتمام والكمال عدد آيات الكتاب المعصوم!

الكتاب الَّذي لا تنقضي عجائبه!

تأمَّل الآية التالية لهذه الآية مباشرة:

رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (8) آل عمران

كلمة (هَدَيْتَنَا) هي الكلمة رقم 114 من بداية السُّورة!

تأمَّل أين ورد لفظ (الكتاب) لأوَّل مرّة:

ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) البقرة

الآن اربط ما بين الآيتين لفظًا وعددًا!

اللَّهمَّ اهدنا بكلامك ونور كتابك إليك.

 

أيُّها الرَّسول..

هذه الآية هي الوحيدة التي تجمع بين الرسالة والأمر بالبلاغ:

يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67) المائدة

هذه الآية ترتيبها العام رقم 736، ويساوي 23 × 32

تأمَّل مطلع الآية: يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ..

وتأمَّل الآن كيف تكرَّرت أحرف (أيُّها الرَّسول) في الآية:

الحرف

تكراره في الآية

ا

19

ي

7

ه

5

ا

19

ا

19

ل

17

ر

4

س

3

و

4

ل

17

المجموع

114

هذه هي أحرف (أيُّها الرسول) تكرَّرت في هذه الآية 114 مرّة!

114 هو عدد سور الكتاب المعصوم كما تعلم!

تأمَّل إذًا أوَّل آية رقمها 114 في الكتاب المعصوم:

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (114) البقرة

وتأمَّل كيف تكرَّرت أحرف (أيُّها الرَّسول) في هذه الآية:

الحرف

تكراره في الآية

ا

21

ي

10

ه

8

ا

21

ا

21

ل

11

ر

3

س

3

و

5

ل

11

المجموع

114

هذه هي أحرف (أيُّها الرسول) تكرَّرت في هذه الآية 114 مرّة!

إنَّها أوَّل آية رقمها 114 وأوَّل آية تكرَّرت أحرف (أيُّها الرسول) فيها 114 مرّة!

هل يظن عاقل أنّ هذا التطابق المذهل يأتي من دون تدبير محكم!

تأمَّل هذه الآية من سورة مُحمَّد:

وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ (20) مُحمَّد

أحرف (أيُّها الرسول) تكرَّرت في هذه الآية 114 مرّة!

الآية رقمها 20 فتأمَّل الآية رقم 20 من سورة الأعراف:

فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْءَاتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ (20) الأعراف

أحرف (أيُّها الرسول) تكرَّرت في هذه الآية 114 مرّة!

العجيب أنَّ مجموع نقاط حروف الآيتين 114 نقطة!

آية سورة مُحمَّد ترتيبها من بداية المصحف رقم 4565

وآية سورة الأعراف ترتيبها من بداية المصحف رقم 974

الفرق بين التَّرتيب العام للآيتين 3591، ويساوي 63 × 57

تأمَّل كيف يتجلّى العدد 63 ويتأكّد بكل الطُّرق!

حقائق يقينية دامغة لا تقبل المغالطة والجدال.

والسُّؤال للمكذّبين: هل كان مُحمَّد ﷺ يعلم أجله؟!

كلَّا.. فالأجل غيب.. ولا يعلم الغيب إلَّا اللَّه.

أليس في هذا الدَّليل الحاسم على صدق القرآن؟

أيُّها السَّادة.. ما من ريب في هذا الكتاب المعصوم.

---------------------------

المصدر:

مصحف المدينة المنوّرة برواية حفص عن عاصم (وكلماته بحسب قواعد الإملاء الحديثة).

 

0 تعليقات 4 تحميل

تعليقات (0)

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وإنما هي وجهات نظر أصحابها فقط.

يرجى تسجيل الدخول لإرسال التعليق.