دين الأنبياء
الأمر الذي يجهله كثير من الناس، خاصة غير المسلمين منهم، أن الإسلام ليس دينًا خاصًّا بطائفة بعينها من الأمم، بل كل الرسل من لدن أبيهم آدم حتى خاتمهم مُحَمَّد جاؤوا جميعهم بالإسلام. فالإسلام، بمعناه العام الذي هو الاستسلام للَّه تعالى وإفراده بالعبادة، هو دين جميع الأنبياء، ومنهم موسى وعيسى -عليهما السلام-، وأتباعهم الصادقون هم من يعملون بما أُخذ على النبيين من الميثاق، في وجوب الإيمان بمُحَمَّد ونصرته واتباعه والإيمان بما جاء به وعدم العدول عنه إلى غيره.